مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

الشرطة الكندية: الأسرة المسلمة الذين قُتلوا دهسًا كان “عمدًا” و”جريمة كراهية”

أشار رئيس مباحث مدينة لندن بكندا بأن الضحايا يعتقد بأنهم استُهدفوا لأنهم مسلمون

مسلمون حول العالم ـ متابعات ـ دويتشه فيلله

ذكرت الشرطة الكندية، مساء أمس الإثنين 7 يونيو، أن أفراد الأسرة الكندية المسلمة الأربعة الذين قُتلوا دهسًا بشاحنة صغيرة تخطت الرصيف يوم الأحد وداست عليهم استُهدفوا عمدا في جريمة كراهية معادية للإسلام. وفقًا لموقع دويتشه فيلله الألماني.

وعبر صفحته الخاصة على فيسبوك؛ ذكر الدكتور أحمد ملكاوي، الأستاذ بالجامعات الأمريكية، بأنه: وبحسب الشرطة “حادث الدهس أدى إلى مقتل امرأة (74 عامًا)، ورجل (46 عامًا)، وامرأة (44 عامًا)، بالإضافة إلى فتاة (15 عامًا)، بينما الناجي الوحيد من العائلة هو الطفل الصغير الذي أصيب بجروح خطيرة”.

وقال بول ويت رئيس مباحث مدينة لندن (التي تقع في أونتاريو) للصحفيين “هناك أدلة على أن هذا كان عملا مخططا معدا له مسبقا ومدفوعا بالكراهية”. وأضاف “يُعتقد أن هؤلاء الضحايا استُهدفوا لأنهم مسلمون”.

وألقت الشرطة القبض على المشتبه به ويدعى ناتانيال ف. (20 عاما) يوم الأحد. وقالت الشرطة نقلا عن شهود إن شاحنته انحرفت عن الطريق وتخطت الرصيف وصدمت أفراد العائلة ثم انطلقت بسرعة عالية.

ووُجهت للشاب، وهو من سكان “لندن التي تقع في أونتاريو”، أربع تهم بالقتل من الدرجة الأولى وتهمة واحدة بالشروع في القتل. ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الخميس.

وسارع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إلى التنديد بالهجوم “المُرعب”. وقال ترودو في تغريدة على تويتر “إلى أقارب أولئك الذين أرعبهم فعل الكراهية الذي وقع بالأمس، نحن هنا من أجلكم، نحن أيضاً بكلّ جوارحنا مع الطفل الذي لا يزال في المستشفى ونفكّر به بينما يتماثل للشفاء”.

وأضاف “لا مكان لكراهية الإسلام في أيّ من مجتمعاتنا. هذه الكراهية خبيثة وحقيرة – ويجب أن تنتهي”.

بدوره قال “المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين” إنّه “أكثر من مرتاع ويُطالب بالعدالة بعد هجوم السيّارة المروّع الذي استهدف بدافع الكراهية عائلة مسلمة في لندن بمقاطعة أونتاريو كانت في نزهة مساء الأحد”.

ونقلت “إذاعة كندا” عن رئيس المجلس مصطفى فاروق قوله إنّ “هذا هجوم إرهابي على الأراضي الكندية ويجب التعامل معه على هذا الأساس”.

كما دعا المجلس السلطات إلى اعتبار “هذا الهجوم المروّع فعل كراهية وإرهاب”.

وأعادت عملية الدهس هذه إحياء الذكريات المؤلمة للهجوم المسلّح الذي استهدف في مطلع 2017 مصلّين في مسجد في كيبيك وكان أسوأ هجوم على مركز ديني إسلامي في الغرب، إلى أن انتزع هذه الصفة منه الهجوم المسلّح الذي استهدف مسجدين في كرايستشيرش في نيوزيلندا في 2019.

وهذا أسوأ هجوم يستهدف مسلمين كنديين منذ أن قتل رجل ستة أشخاص بالرصاص في مسجد مدينة كيبيك عام 2017.

وقال إد هولدر رئيس بلدية لندن للصحفيين “نأسى للأسرة، فقدت ثلاثة أجيال منها الآن”. وأضاف “هذه عملية قتل جماعي ارتُكبت بحق مسلمين، ضد أبناء لندن، وتمتد جذورها إلى كراهية دفينة”.

التخطي إلى شريط الأدوات