مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

أستراليا: مجلس الأئمة الفيدرالي يحذر من قفزة صادمة في الإسلاموفوبيا تتجاوز 300٪

في اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا تحذير من تصاعد مظاهر الكراهية والتمييز ضد المسلمين

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، حذّر مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي من تصاعد مقلق في مظاهر الكراهية والتمييز ضد المسلمين، مؤكدًا أن المجتمعات المسلمة في أستراليا ما تزال تعيش آثار الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية في 15 مارس 2019 وأسفر عن استشهاد 51 من المصلين.

وأشار المجلس إلى أن هذه الذكرى تمثل محطة مهمة لتكريم الضحايا والتضامن مع الناجين، وفي الوقت نفسه فرصة لتجديد الالتزام بمواجهة خطاب الكراهية والتطرف الذي يستهدف المسلمين.

تصاعد حاد في حوادث الإسلاموفوبيا

أظهرت بيانات حديثة ارتفاعًا ملحوظًا في الحوادث المعادية للمسلمين في أستراليا، حيث سجلت زيادة تجاوزت 300٪ في البلاغات المتعلقة بحوادث الإسلاموفوبيا خلال الفترة الأخيرة.

وشملت هذه الحوادث تهديدات بالعنف ورسائل كراهية وأعمال تخريب استهدفت المساجد، إضافة إلى كتابات عنصرية وتحريض على الكراهية عبر الإنترنت، إلى جانب دعوات متطرفة استحضرت هجوم كرايستشيرش في محاولة لإثارة الخوف بين المسلمين.

إحياء ذكرى كرايستشيرش

أكد مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي أن إحياء ذكرى هجوم كرايستشيرش لا يقتصر على استذكار الضحايا فحسب، بل يحمل رسالة واضحة برفض الظروف التي تسمح بانتشار الكراهية والعنصرية.

كما شدد على ضرورة الوقوف إلى جانب الناجين وأسر الضحايا والعمل على حماية المجتمعات المسلمة وضمان حقها في ممارسة شعائرها الدينية بأمان.

مسؤولية جماعية لمواجهة الكراهية

وأوضح المجلس أن مواجهة الإسلاموفوبيا مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الحكومات والمؤسسات والمجتمعات، داعيًا إلى تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة خطاب الكراهية وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعايش بين مختلف مكونات المجتمع.

كما أكد أن حماية حرية الدين والعبادة تشكل أحد المبادئ الأساسية للمجتمعات الديمقراطية، وأن العمل على مكافحة الإسلاموفوبيا يمثل خطوة أساسية نحو بناء مجتمعات أكثر عدلًا وتسامحًا.

ـ المصدر: مجلس الأئمة الفيدرالي الأسترالي.

التخطي إلى شريط الأدوات