مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

إثيوبيا.. المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يدعو لاستثمار رمضان في تعزيز التكافل وترسيخ السلام

أكد المجلس أن شهر رمضان يمثل محطة محورية لدعم الفئات المحتاجة وتقوية التضامن المجتمعي

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاعات واسعة من المجتمع، وما يترتب عليها من صعوبات معيشية متزايدة، إلى جانب الظروف الأمنية التي تشهدها بعض المناطق في إثيوبيا وما تفرضه من آثار اجتماعية وإنسانية، دعا المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا إلى استقبال شهر رمضان المبارك بوصفه فرصة لتعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم السلام، مؤكدًا أن هذا الشهر يمثل محطة محورية لدعم الفئات المحتاجة وتقوية التضامن المجتمعي، بما يسهم في التخفيف من آثار هذه التحديات الاقتصادية والأمنية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

محطة سنوية لترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية

جاء ذلك في بيان رسمي أصدره المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، ومقره العاصمة أديس أبابا، بمناسبة حلول شهر رمضان لعام 1447 للهجرة، حيث أكد أن الصيام لا يقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمثل فرصة لتعزيز التقوى وترسيخ القيم الأخلاقية، إلى جانب دعم الفئات الضعيفة من خلال الأعمال الخيرية والتكافل الاجتماعي.

وأوضح المجلس أن شهر رمضان يشكل مناسبة لتعزيز المسؤولية الاجتماعية، وتشجيع المجتمع المسلم على التراحم والتعاون، بما يسهم في تقوية الروابط الاجتماعية والتخفيف من الضغوط الاقتصادية التي يواجهها العديد من الأسر.

فرصة لتعزيز قيم السلام والتراحم والتضامن بين أفراد المجتمع

وشدد البيان على أهمية إخراج الزكاة والصدقات باعتبارها وسائل عملية لدعم المحتاجين ومساندة الفئات المتضررة، داعيًا إلى توجيه الجهود نحو مساعدة الأسر ذات الدخل المحدود والمتضررين من الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.

وفي هذا السياق، أكد فضيلة الشيخ الحاج إبراهيم توفا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز قيم السلام والتراحم، وتقوية روح التضامن بين أفراد المجتمع، من خلال مساعدة الفئات المحتاجة وتقديم الدعم الإنساني لهم.

قيم رمضان تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات

كما دعا المجلس إلى استثمار الشهر المبارك في الدعاء من أجل السلام والاستقرار في البلاد، وتعزيز روح الوحدة والتعاون بين أفراد المجتمع، مؤكدًا أن قيم رمضان تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.

وشهدت المناسبة حضور عدد من قيادات المجلس، من بينهم النائب الأول للرئيس الشيخ عبد الكريم الشيخ بدر الدين، ونائب الرئيس للشؤون الاجتماعية والتنموية الشيخ حامد موسى، ونائب رئيس مجلس العلماء الشيخ جنيدين حمزة، إلى جانب عدد من المسؤولين وأعضاء المجلس.

ويعكس هذا البيان الدور المتواصل للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا في توجيه المجتمع المسلم نحو تعزيز قيم التكافل والسلام، بما يسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي ومواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تشهدها البلاد.

ـ المصدر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا 

التخطي إلى شريط الأدوات