مبادرة إنسانية تعكس إسهام المؤسسات الإسلامية في دعم القطاع الصحي وخدمة المجتمع
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في خطوة تعكس الدور الإنساني للمؤسسات الإسلامية في دعم الخدمات العامة، قدّم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا مساعدات طبية وأدوية بقيمة 101.3 مليون بر إثيوبي (نحو 1.8 مليون دولار أمريكي تقريبًا) لخمسة مستشفيات حكومية، في مبادرة تهدف إلى تعزيز قدرات المؤسسات الصحية وخدمة المجتمع.
وجرى تقديم هذه المساعدات عبر وكالة تنمية مسلمي إثيوبيا التابعة للمجلس، حيث شملت أدوية ومستلزمات طبية ضرورية لدعم الخدمات الصحية في عدد من المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية.
مؤسسات صحية في عدة مناطق
تسلّم ممثلو خمس مؤسسات صحية حكومية هذه المساعدات الطبية، وهي مستشفى كومبولتشا العام، ومستشفى أبومسا العام، إضافة إلى مستشفيات تشناكْسن وغونتشري وكوانتي من المستوى الأول.
وقام رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا الشيخ الحاج إبراهيم توفا بتسليم المساعدات رسميًا إلى ممثلي المستشفيات، مؤكدًا أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود المجلس للإسهام في دعم المؤسسات الخدمية وتعزيز دوره الوطني إلى جانب الأنشطة التنموية التي يقدمها للمجتمع.
دعم إنساني بالشراكة مع منظمات دولية
وأوضح القائمون على المبادرة أن هذه المساعدات جرى توفيرها بدعم من منظمة مسلم إيد أمريكا (Muslim Aid USA)، وبالتنسيق مع الأستاذ أبو بكر أحمد، في إطار التعاون بين المؤسسات الخيرية الدولية والمؤسسات الإسلامية في إثيوبيا لدعم القطاعات الحيوية.
وأشار مدير مكتب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الأستاذ أبو بكر أحمد إلى أن العمل جارٍ لتوسيع نطاق هذا الدعم ليصل إلى مختلف الأقاليم والإدارات المحلية في البلاد، بما يضمن استفادة أكبر عدد ممكن من المؤسسات الصحية والمجتمعات المحلية.
إشادة حكومية بالمبادرة
من جانبها، أكدت نائبة وزير الصحة الإثيوبية السيدة سحر الله عبد الله أن الحكومة تعمل على توسيع نطاق الخدمات الصحية وتحسين جودتها، مشيدة بالدعم الذي يقدمه المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والذي يسهم في تعزيز قدرات المؤسسات الصحية وتطوير خدماتها.
كما أوضحت أن وزارة الصحة ستتابع استخدام هذه المساعدات الطبية لضمان توجيهها إلى الأغراض المخصصة لها وتحقيق أكبر فائدة ممكنة للمرضى والمجتمعات المستفيدة.
استمرار المبادرات الإنسانية
بدوره أوضح المدير التنفيذي لوكالة تنمية مسلمي إثيوبيا جود الدين سعيد أن الوكالة تسعى إلى تعزيز العمل الإنساني من خلال التعاون مع المؤسسات الوطنية والدولية، بهدف دعم الفئات المحتاجة وتقديم المساعدات الإنسانية في مختلف المجالات.
ويُذكر أن منظمة مسلم إيد أمريكا تعد منظمة خيرية دولية تقدم مساعدات إنسانية للمتضررين من الكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، وقد قدمت حتى الآن تسع دفعات من الدعم الطبي في إطار جهودها الإنسانية في إثيوبيا.
ـ المصدر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا.

