حضور دبلوماسي ومجتمعي واسع
يعكس مكانة المسجد في تعزيز التعايش داخل السويد
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مشهد يعكس الدور المتنامي للمؤسسات الإسلامية في بناء جسور التواصل داخل المجتمعات الأوروبية، احتضن مسجد ستوكهولم في العاصمة السويدية ستوكهولم مأدبة الإفطار السنوية التي تُنظم خلال شهر رمضان المبارك، بحضور شخصيات حكومية وسياسية ودبلوماسية إلى جانب قيادات دينية وممثلين عن المجتمع المدني.
وشكلت الأمسية الرمضانية مساحة مفتوحة للحوار والتلاقي، حيث اجتمع مسؤولون حكوميون سويديون وبرلمانيون مع سفراء من عدة دول إسلامية، إضافة إلى شخصيات دينية ومجتمعية، في لقاء يعكس روح الانفتاح والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع.
منبر للتفاهم المجتمعي
وخلال البرنامج، أُلقيت عدة كلمات أكدت أهمية الحوار والتعايش والتعاون داخل المجتمع السويدي، مشددة على أن اللقاءات الرمضانية تمثل فرصة لتعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والأديان، وتدعم بناء مجتمع يقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المدنية.
كما أبرزت الكلمات الدور الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الدينية، وفي مقدمتها المساجد، في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار في المجتمعات متعددة الثقافات مثل السويد.
إفطار يجمع الحضور بعد الصلاة
واختُتمت الأمسية بأداء صلاة المغرب في المسجد، قبل أن يجتمع الضيوف حول مائدة الإفطار في أجواء ودية، حيث شارك الحضور لحظة الإفطار معًا في تقليد سنوي أصبح مناسبة للحوار والتقارب بين مختلف مكونات المجتمع في السويد.

