الأستاذ جينتي كرويا يعرض النموذج الألباني في التعايش على منصة دولية رفيعة
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
شهد المنتدى الآسيوي «بواو 2026» في الصين حضورًا دوليًا واسعًا من القيادات السياسية والأكاديمية والدينية، حيث خُصصت جلسات لمناقشة الدور المتنامي للحوار بين الأديان في معالجة التحديات العالمية المعاصرة، وفي مقدمتها النزاعات، والاستقطاب المجتمعي، والهجرة، وتعزيز التماسك الاجتماعي.
الحوار بين الأديان وصناعة السلام
أكدت المناقشات أن الحوار بين الأديان لم يعد يقتصر على تبادل الآراء، بل أصبح أداة مؤسسية فاعلة لدعم السلام، وتعزيز التعاون، وبناء الثقة بين المجتمعات المتنوعة ثقافيًا ودينيًا، في ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة تتطلب نماذج عملية للتفاهم والتقارب.
النموذج الألباني على منصة دولية
شارك الأستاذ جينتي كرويا، الأستاذ في جامعة بدر بالعاصمة الألبانية تيرانا، في أعمال المؤتمر، حيث جرى تسليط الضوء على الجهود المبذولة في مجال الحوار بين الأديان، مع إبراز النموذج الألباني في التعايش الديني بوصفه مثالًا يُحتذى في الانسجام والاحترام المتبادل بين المكوّنات الدينية المختلفة.
كما حظيت تجربة منظمة «أديان من أجل السلام» والنموذج الألباني في التعايش باهتمام خاص داخل المنتدى، باعتبارهما نموذجين عمليين يمكن الاستفادة منهما في دعم الاستقرار وبناء مجتمعات أكثر شمولًا وتضامنًا.
ويأتي هذا الحضور في إطار تأكيد أهمية توسيع مساحات التعاون بين الثقافات والمعتقدات المختلفة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وتفاهمًا على المستوى الدولي.







