تؤكد هذه الزيارة أن التلاحم الثقافي والديني بين ألبان غرب البلقان ليس خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات المتزايدة، في وقت تبقى فيه المؤسسات الإسلامية أحد أهم الحصون للحفاظ على الذات والهوية والرسالة.
تؤكد هذه الزيارة أن التلاحم الثقافي والديني بين ألبان غرب البلقان ليس خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات المتزايدة، في وقت تبقى فيه المؤسسات الإسلامية أحد أهم الحصون للحفاظ على الذات والهوية والرسالة.