مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في تحول لافت يضع التعليم الإسلامي داخل المجتمع المسلم في كمبوديا ضمن مسار أكثر استقرارًا وتنظيمًا، نجحت جمعية معلمي الخمير المسلمين CAMTA في الجمع بين الاعتراف الحكومي بالمعلمين ورفع كفاءتهم المهنية عبر التدريب وبناء القدرات، بالتوازي مع فتح قنوات شراكة إقليمية مع ماليزيا، لتقديم نموذج مؤسسي يربط المدرسة بالتنمية ويجعل المعلم محور الإصلاح التعليمي لا مجرد طرف في معادلة التوظيف.
دور تعليمي يتجاوز التمثيل إلى بناء القدرات
تعرّف الجمعية نفسها بوصفها إطارًا يعمل على ترقية التعليم الإسلامي عبر الدعم الفني والمواد التدريبية وبرامج بناء القدرات، بما يعكس توجهًا عمليًا يضع جودة التعليم وأدوات المعلم في قلب اهتمامها داخل المجتمع المسلم.
إدماج المعلمين في وزارة التعليم.. تثبيت يعزّز الاستقرار
تعد خطوة إدراج 1500 معلم ضمن كوادر وزارة التربية والتعليم والشباب والرياضة، ومنح عقود وظيفية لـ178 آخرين، محطة فارقة عززت الاستقرار المهني لمعلمي التعليم الإسلامي، ورسّخت وجودهم ضمن إطار الدولة بشكل أكثر وضوحًا واستدامة.
التدريب محور التجربة.. تطوير مستمر لجودة التعليم
إلى جانب التثبيت الوظيفي، تركز CAMTA على التدريب باعتباره عنصرًا حاسمًا في تحسين الأداء داخل الصف، عبر تطوير مهارات المعلم بما يواكب متغيرات التعليم واحتياجات الطلاب والأسر.
شراكات مع ماليزيا.. تبادل خبرات وتحديث للخبرة التربوية
ضمن توجهها لتعزيز التطوير عبر شراكات إقليمية، فتحت الجمعية قنوات تعاون مع ماليزيا بهدف تبادل الخبرات وتطوير برامج تدريبية قابلة للتطبيق داخل المدارس، بما يرفع كفاءة المعلم ويعزز جودة العملية التعليمية.
تثبت تجربة CAMTA أن التعليم الإسلامي داخل المجتمع المسلم في كمبوديا قادر على التحول إلى مشروع مؤسسي متكامل يجمع بين الاعتراف الحكومي والتطوير المهني والشراكات الإقليمية، بما يعزز استقرار المعلم ويربط المدرسة بالتنمية على المدى البعيد.
ـ المصدر: منشورات في أوقات مختلفة على الصفحة الرسمية لـ: CITV Channel





