مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

كوسوفا.. المعلمة تقود والأمهات يدعمن: تجربة تربوية في مساجد دريناس تعزّز التعليم الإسلامي للأطفال

شراكة مجتمعية بين المعلمات والأمهات تحوّل الكتاتيب إلى بيئة تعليمية متكاملة

أنشطة ميدانية تربط بين التعلم والسلوك وتغرس القيم الإسلامية لدى النشء

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في تجربة تربوية ميدانية مميزة، نظّم قسم المرأة في مجلس المشيخة الإسلامية في محافظة دريناس وسط كوسوفا، يوم 18 أبريل 2026، نشاطًا لطلاب مسجد كوموران، جسّد شراكة متكاملة بين المعلمة والأمهات، بهدف تعزيز التعليم الديني عبر التطبيق العملي وربطه بالقيم والسلوك.

وتبرز أهمية هذا النشاط في كونه يعكس نموذجًا عمليًا يجمع بين التوجيه التربوي الذي تقوده المعلمة، والدعم المجتمعي الفاعل الذي تمثله الأمهات، في بيئة تعليمية حية قائمة على المشاركة والتفاعل.

قيادة تربوية تقودها المعلمة

قادت المعلمة (جيكا لوما) النشاط بإشراف مباشر، حيث نظّمت برنامجًا جمع بين الألعاب التربوية والأنشطة الجماعية، بما يعزز مهارات التعاون والانضباط لدى الأطفال، ويحوّل التعلم إلى تجربة تفاعلية مؤثرة.

وقد عكست هذه القيادة دور المعلمة المحوري في توجيه العملية التعليمية داخل الكتاتيب، ليس فقط في نقل المعرفة، بل في بناء السلوك وتعزيز القيم الإسلامية في الواقع العملي.

دور الأمهات.. دعم يصنع الفارق

برز البعد المجتمعي في هذا النشاط من خلال مشاركة الأمهات، اللاتي قدّمن الدعم والمساندة، خاصة في إعداد الطعام والمساهمة في خلق أجواء إيجابية للأطفال، ما عزّز روح الانتماء والتكافل.

ويعكس هذا الدور شراكة حقيقية بين الأسرة والمسجد في ترسيخ التعليم الديني وربطه بالحياة اليومية للأطفال.

تعلم عملي يغرس القيم

اختُتم النشاط بمبادرة جماعية لتنظيف المكان، في خطوة عملية رسّخت لدى الأطفال قيم المسؤولية واحترام البيئة، وجسّدت انتقال التعلم من الجانب النظري إلى التطبيق العملي.

ويبرز هذا النموذج كإحدى التجارب الميدانية التي تعكس دور الكتاتيب في الجمع بين التعليم والتربية، من خلال أنشطة تعزز القيم والسلوك إلى جانب المعرفة.

ـ المصدر: قسم المرأة المسلمة في مجلس المشيخة الإسلامية في محافظة دريناس وسط كوسوفا 

التخطي إلى شريط الأدوات