مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
نظّم مجلس المشيخة الإسلامية في مدينة ديتشان، بالتعاون مع بلدية ديتشان، جلسة نقاشية ضمن فعاليات احتفالات شهر نوفمبر، تحت عنوان: “تدمير المساجد في مدينتي ديتشان ويونيك على يد القوات الصربية خلال حرب 1998-1999”. وفقًا لصفحة المشيخة في كوسوفا.
![]()
![]()
تسليط الضوء على الأضرار المادية والثقافية
شارك في الجلسة ممثلون مؤسسيون وباحثون وأعضاء من مجلس المشيخة الإسلامية في كوسوفا ومواطنون، حيث تم استعراض الأضرار الكبيرة التي لحقت بمباني العبادة خلال فترة الحرب، مع التركيز على الدمار المادي والديني والثقافي الذي أصاب المجتمع، وأهمية توثيق هذه الجرائم للحفاظ على الذاكرة التاريخية.
![]()
![]()
أهمية التراث الإسلامي وحفظ الهوية
من جانبه، أكد فضيلة الشيخ وداد ساهيتي، رئيس الأئمة في المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، على القيمة الاستثنائية للتراث الإسلامي للألبان، خصوصًا في ظل محاولات بعض الجيران الاستيلاء عليه، مشددًا على أن حمايته وتوثيقه واجب مؤسسي ومجتمعي. فيما أشار الإعلامي رمضان اشكودرا، رئيس إدارة النشر والثقافة في رئاسة المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، إلى أن المساجد لعبت دورًا دينيًا ووطنياً على حد سواء، وساهمت في صون الهوية والتماسك الاجتماعي.
![]()
![]()
رصد تاريخي دقيق لتدمير المساجد
قدّم الشيخ صبري بايجوري، مدير معهد البحوث والدراسات الإسلامية في العاصمة بريشتينا والتابع للمشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، شرحًا عن تدمير المساجد خلال الحرب الأخيرة في كوسوفا 1998-1999، بينما أوضح الدكتور سليم بيزيراي، أستاذ التاريخ في جامعة بريشتينا “حسن بريشتينا”، أن الهدف من تدمير المساجد كان محاولة محو الذاكرة الجماعية والهوية الثقافية، مؤكدًا ضرورة إعادة التركيز على هذه الأضرار لضمان عدم نسيان الماضي. كما تناول شكدران ايميراج من معهد التاريخ “علي حادري” دور العلماء في نزوح المواطنين من الأراضي الألبانية.
![]()
![]()
معرض تصويري يوثق الأضرار
افتتح قبل الجلسة معرض للصور يبرز المشاهد المختلفة للمساجد التي دُمرت في مدينتي ديتشان ويونيك
خلال الحرب، وزاره العديد من المواطنين الذين اعتبروا أن المعرض ساهم بشكل كبير في تذكير المجتمع بالأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي والديني.











