مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

إثيوبيا.. الشؤون الإسلامية توقّع اتفاقية تعاون مع أوقاف المغرب لمنح 40 إمامًا وداعية سنويًا لمدة 5 سنوات

اتفاقية استراتيجية لتعزيز التأهيل العلمي والتدريب وبناء قدرات الأئمة والدعاة وتبادل الخبرات بين المؤسستين

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

وقّع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا اتفاقية تعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية، تستهدف دعم برامج بناء القدرات العلمية للأئمة والدعاة عبر التعليم والتدريب والمنح الدراسية، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في قاعة اجتماعات المجلس بالعاصمة أديس أبابا.

مسار عملي لتأهيل الأئمة والدعاة عبر التعليم والتدريب والمنح الدراسية

وتضع الاتفاقية مسارًا عمليًا لتأهيل الكوادر الدينية عبر برامج تعليمية وتدريبية منتظمة، مع التركيز على المنح الدراسية باعتبارها مدخلًا رئيسيًا لرفع مستوى الأداء المؤسسي وتطوير الخدمات الدينية والتنموية المقدمة للمجتمع المسلم في إثيوبيا.

ووقّع الاتفاقية عن الجانب الإثيوبي رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا فضيلة الدكتور الشيخ حاجي إبراهيم توفا، فيما وقّعها عن الجانب المغربي الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة الأستاذ الدكتور سيدي محمد الرفقي، بحضور سفيرة المملكة المغربية لدى إثيوبيا نزهة علوي مهامدي، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي وشخصيات دينية.

وأكد فضيلة الدكتور الشيخ حاجي إبراهيم توفا في كلمة له أن توقيع الاتفاقية على أرض إثيوبيا يمنحها بُعدًا تاريخيًا، مشيرًا إلى استمرار المجلس في العمل للاستجابة لمطالب المجتمع المسلم التنموية المتراكمة، ضمن رؤية تسعى لرفع كفاءة الموارد البشرية الدينية وتوسيع نطاق الخدمات.

من جانبه، وصف الأستاذ الدكتور سيدي محمد الرفقي الاتفاقية بأنها تاريخية ومتعددة الجوانب، مؤكدًا أنها تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين المؤسستين، وتدعم نقل الخبرات وتعزيز برامج التأهيل بما يحقق منفعة مشتركة ويعزز التكامل في خدمة القضايا الدينية.

خمس سنوات مع توفير منح دراسية مجانية سنويًا لـ40 إمامًا وداعية للدراسة

ونصّت الاتفاقية على أن تمتد لمدة خمس سنوات، مع توفير منح دراسية مجانية سنويًا لـ40 إمامًا وداعية للدراسة في جامعة إسلامية بالمملكة المغربية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وبناء مهارات قيادية وإدارية للعاملين في المؤسستين بما يعزز استدامة الشراكة وتوسيع أثرها المجتمعي.

وشهدت مراسم التوقيع حضور رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا الشيخ سلطان حاج أمان إيبا، ورئيس مكتب رئيس المجلس الأستاذ أبو بكر أحمد، إلى جانب علماء ودعاة وممثلي قيادات مجلس شباب المسلمين، بما يعكس أهمية الاتفاقية في تطوير التأهيل الديني وتعزيز العمل المؤسسي خلال المرحلة المقبلة.

ـ المصدر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا

التخطي إلى شريط الأدوات