من إفريقيا إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية، تتقدّم نماذج مؤسسية تعبّر عن تحوّل واعٍ في العمل الإسلامي ضمن رؤية متكاملة تضع الإنسان، رجلًا وامرأة، في صميم المشروع المجتمعي.
من إفريقيا إلى أوروبا وأمريكا اللاتينية، تتقدّم نماذج مؤسسية تعبّر عن تحوّل واعٍ في العمل الإسلامي ضمن رؤية متكاملة تضع الإنسان، رجلًا وامرأة، في صميم المشروع المجتمعي.