مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في خطوة إنسانية تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم المسلمين حول العالم، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع توزيع 8850 سلة غذائية رمضانية في مملكة كمبوديا، الواقعة في جنوب شرق آسيا، وذلك بهدف مساندة الأسر المسلمة الأكثر احتياجًا وتعزيز استقرارها المعيشي مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ / 2026م.
إطلاق رسمي بحضور قيادات حكومية ودينية
شهدت العاصمة الكمبودية بنوم بنه، الواقعة في جنوب البلاد وتُعد المركز السياسي والإداري، يوم 16 فبراير، مراسم تدشين «مشروع توزيع السلال الغذائية الرمضانية الخامس في مملكة كمبوديا»، بتنظيم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في كمبوديا، وبحضور معالي الدكتور عثمان حسن، الوزير الأول المكلف بالمهام الخاصة، إلى جانب القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في كمبوديا عبد الله عبد العزيز الحصان، وممثل مركز الملك سلمان للإغاثة عبد الرحمن المطيري.
كما شارك في الحفل أحمد يحيى عارفات، نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في كمبوديا، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان، ومسؤولين حكوميين، وممثلين عن القطاع الخاص والمؤسسات المعنية، في مشهد يعكس أهمية المشروع على المستوى الوطني والإنساني.
دعم مباشر للأسر المحتاجة في مختلف الأقاليم
يستهدف المشروع توزيع ما مجموعه 8850 سلة غذائية على الأسر المسلمة المحتاجة في مختلف الأقاليم والمحافظات الكمبودية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية اليومية وتحسين مستوى الأمن الغذائي، خاصة في المناطق الريفية والمناطق الأكثر عرضة للهشاشة الاقتصادية.
ويمثل هذا الدعم الإنساني ركيزة مهمة لتعزيز الاستقرار الاجتماعي، إذ يتيح للأسر المستفيدة استقبال شهر رمضان في ظروف معيشية أكثر استقرارًا، ويؤكد في الوقت ذاته على دور العمل الإغاثي المؤسسي في حماية الفئات الأكثر ضعفًا.
امتداد عالمي لمشروعات مركز الملك سلمان الإنسانية
منذ تأسيسه عام 2015، نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أكثر من 1600 مشروع إنساني في مختلف دول العالم، بميزانيات بلغت مليارات الدولارات، شملت قطاعات متعددة مثل الأمن الغذائي، والتعليم، والرعاية الصحية، والإغاثة الطارئة.
ويُعد مشروع السلال الغذائية الرمضانية في كمبوديا أحد أكبر البرامج الإنسانية التي ينفذها المركز داخل البلاد، ويعكس عمق الشراكة الإنسانية بين المملكة العربية السعودية والمؤسسات الإسلامية في كمبوديا، ودورها في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المجتمعات المسلمة.
وتؤكد هذه المبادرات أن العمل الإنساني الإسلامي المعاصر بات يشكل منظومة عالمية متكاملة، تسهم في دعم المجتمعات وتعزيز تماسكها، وترسخ قيم التضامن والتكافل في مختلف القارات، خاصة خلال المواسم الدينية الكبرى التي تتجدد فيها معاني العطاء والمسؤولية المشتركة.
ـ المصدر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في كمبوديا





