تقدير للدور العلمي والدعوي الذي يعزز الروابط الدينية بين مصر والمسلمين في البرازيل ودول المنطقة
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في تعبير يعكس تقدير الجاليات المسلمة للدور العلمي والدعوي الذي تضطلع به المؤسسات الدينية في مصر، وجّه المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية رسالة شكر وتقدير إلى الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية على إيفاد عدد من العلماء والقراء لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك في البرازيل وعدد من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي.
إحياء ليالي رمضان بين الجاليات المسلمة
أكد المركز أن الموفدين الذين أوفدهم الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية قدّموا نماذج مشرّفة من علماء الأمة، من خلال ما قدّموه من دروس علمية ومحاضرات دعوية وتلاوات قرآنية، ساهمت في إحياء الأجواء الدينية خلال شهر رمضان المبارك بين أبناء الجاليات المسلمة في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الأنشطة الدعوية كان لها أثر واضح في نشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز روح التسامح والتعايش داخل المجتمعات التي يعيش فيها المسلمون في البرازيل ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي.
تعزيز الروابط الدينية والعلمية
وأوضح المركز أن حضور علماء الأزهر والأوقاف خلال الشهر الفضيل ساهم في تقوية الروابط الدينية والعلمية بين المؤسسات الإسلامية في جمهورية مصر العربية والجاليات المسلمة في هذه المنطقة من العالم، وهو ما يعكس الدور الريادي الذي تقوم به هذه المؤسسات في خدمة الإسلام والمسلمين عالميًا.
دور تنسيقي فاعل في تعزيز حضور الأزهر
ويُذكر أن للدكتور عبدالحميد متولي دورًا تنسيقيًا فاعلًا في تعزيز حضور الأزهر الشريف وعلمائه في البرازيل وأمريكا اللاتينية، من خلال تواصله المستمر مع المؤسسات الدينية في جمهورية مصر العربية، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية، إضافة إلى التنسيق مع المراكز الإسلامية في مختلف مدن البرازيل وعدد من دول أمريكا اللاتينية والكاريبي التي يعمل فيها المركز. وقد أسهم هذا الجهد في توسيع حضور العلماء والدعاة وإيصال رسالة الأزهر القائمة على الوسطية والاعتدال وخدمة الجاليات المسلمة في هذه الدول.
دعوة لاستمرار التعاون الدعوي
وأعرب الدكتور عبدالحميد متولي، رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية، عن اعتزازه بهذه الجهود المباركة، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون لما له من أثر كبير في ترسيخ
الوعي الديني الصحيح وتعزيز حضور الخطاب الإسلامي المعتدل بين أبناء الجاليات المسلمة.
كما دعا إلى مواصلة هذه المبادرات الدعوية والعلمية التي تسهم في خدمة الإسلام وتعزيز التواصل بين المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي والجاليات المسلمة في الخارج.
ـ المصدر: المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية.

