مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

صربيا.. وفد المشيخة الإسلامية بدولة كوسوفا يزور وادي بريشيفا الألباني لتعزيز الروابط الأخوية

في خطوة تعكس استمرار الروابط الدينية والمؤسسية بين المجتمعات الألبانية المسلمة في غرب البلقان

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في خطوة تعكس استمرار الروابط الدينية والمؤسسية بين المجتمعات الألبانية المسلمة في غرب البلقان، زار وفد رفيع من رئاسة المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا مدينة بريشيفا، المركز الإداري لإقليم وادي بريشيفا الواقع في أقصى جنوب صربيا على الحدود مع كوسوفا ومقدونيا الشمالية، وهو إقليم تقطنه غالبية ألبانية مسلمة تعيش في أرضها التاريخية وترتبط اجتماعيًا وثقافيًا بكوسوفا.

تعزيز التواصل الديني والمؤسسي

وجاءت الزيارة في إطار تعزيز التواصل بين المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا والمؤسسات الدينية في إقليم وادي بريشيفا، الذي يُعد أحد أبرز مراكز المجتمع الألباني المسلم داخل صربيا، حيث تتواصل العلاقات الدينية والمؤسسية بين الجانبين رغم التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة عبر العقود.

لقاء رسمي مع بلدية بريشيفا

وخلال الزيارة استُقبل الوفد في لقاء رسمي من قبل رئيسة بلدية بريشيفا السيدة أرديتا سيناني، حيث ناقش الجانبان دور المؤسسات الدينية في الحفاظ على الاستقرار المجتمعي وترسيخ قيم التعايش والتضامن داخل المجتمع.

وأكد المشاركون أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية في تعزيز الوحدة المجتمعية ونشر القيم الإنسانية، خاصة في المناطق التي يعيش فيها المجتمع المسلم الألباني خارج حدود كوسوفا السياسية.

وفد من القيادات الدينية والأكاديمية

ضم الوفد عددًا من القيادات الدينية والأكاديمية في المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا، يتقدمهم رئيس الأئمة فضيلة الشيخ وداد ساهيتي، ومدير الثقافة والنشاطات النشرية في المشيخة الإسلامية رمضان شكودرا، وعميد كلية الدراسات الإسلامية في العاصمة بريشتينا الدكتور إسلام حساني، إلى جانب رئيس مجلس المشيخة الإسلامية في بريشيفا فضيلة الشيخ نجم الدين أديمي.

وجرى اللقاء في أجواء أخوية عكست روح شهر رمضان المبارك، حيث شدد الحاضرون على أهمية قيم التضامن والتفاهم والتعاون بين المؤسسات الدينية والمدنية بما يعزز الاستقرار المجتمعي ويقوي الروابط داخل المجتمع.

وتأتي هذه الزيارة ضمن مسار متواصل من التواصل الذي تنتهجه المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا مع المجتمعات الألبانية المسلمة في غرب البلقان، بما يعكس استمرار الروابط الدينية والتاريخية بين هذه المناطق رغم الحدود السياسية التي فرضتها التحولات التاريخية في المنطقة.

ـ المصدر: المشيخة الإسلامية في دولة كوسوفا

التخطي إلى شريط الأدوات