مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مشهد إنساني بالغ الدلالة، احتفل 12 من المُهتدين الجُدُد في كوريا الجنوبية بأول عيد فطر في حياتهم، وذلك عقب إعلان إسلامهم في الأيام الأخيرة من شهر رمضان داخل المسجد المركزي بالعاصمة سيؤول، في تجربة تجمع بين لحظة الإيمان الأولى وفرحة العيد في آنٍ واحد.
أول عيد فطر بعد إعلان الإسلام
جاء إعلان إسلام المُهتدين الجُدُد بعد استكمالهم دورة تعليمية خلال شهر فبراير، ليجدوا أنفسهم في نهاية شهر رمضان أمام لحظة مفصلية في حياتهم، حيث أدوا أول صلاة عيد، وشاركوا المسلمين فرحة العيد، في تجربة تمثل بداية فعلية لاندماجهم داخل المجتمع المسلم.
التعلم في أجواء رمضان الإيمانية
اكتسبت رحلة التعلم خصوصية كبيرة، إذ تزامنت مع أجواء شهر رمضان التي تتسم بكثافة الحضور في المساجد، وصلاة التراويح والتهجد، وموائد الإفطار الجماعية التي تعزز قيم المحبة والتعارف، ما أتاح للمُهتدين الجُدُد التعرف على الإسلام ليس فقط من خلال الدروس، بل عبر الممارسة الحية اليومية.
نتائج الدورة وأثرها
شارك في الدورة 22 متدربًا، أعلن 12 منهم إسلامهم بعد استيعاب أساسيات العقيدة والعبادات، بما في ذلك الوضوء والصلاة، إضافة إلى التعرف على مبادئ الإسلام والتاريخ الإسلامي، ضمن برنامج امتد أربعة أسابيع.
دور المؤسسة في الاستمرار والاستقطاب
يواصل اتحاد المسلمين في كوريا تنظيم هذه الدورات بشكل شهري في المسجد المركزي بسيؤول، تلبية للمهتمين بالتعرف على الإسلام، أو الراغبين في اعتناقه من أبناء المجتمع الكوري.
توقيت استثنائي
تجسد هذه التجربة نموذجًا فريدًا للانتقال إلى الإسلام في توقيت استثنائي، حيث التقت لحظة إعلان الإيمان مع أجواء رمضان، وتُوّجت بأول عيد فطر، في مسار يعكس عمق الأثر الديني والإنساني، ويؤكد أهمية البيئة المجتمعية الداعمة في تثبيت المُهتدين الجُدُد على طريقهم الجديد.
ـ المصدر: اتحاد المسلمين في كوريا



