مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

ماليزيا.. لقاءات علمية رفيعة يقودها الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في كوالالمبور

لقاءات رسمية رفيعة تشمل رئيس الوزراء وحاكم ملاكا تعزّز التعاون المؤسسي

اجتماع موسّع مع كبار العلماء وحوار حول قضايا الشأن الإسلامي العام

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في يوم حافل يعكس الحضور الدولي المتنامي لرابطة العالم الإسلامي، شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور سلسلة لقاءات رسمية وعلمية رفيعة قادها محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لـ رابطة العالم الإسلامي، حيث جمعت بين الحوار العلمي مع كبار علماء ماليزيا، والتواصل الرسمي مع القيادات العليا، في سياق يعزز التعاون الإسلامي الدولي.

وجاءت هذه اللقاءات في إطار زيارة رسمية إلى ماليزيا، التي تُعد من أبرز الدول الفاعلة في دعم المبادرات العلمية الإسلامية، بما يعكس مكانتها الإقليمية في رعاية البرامج الفكرية والتعليمية ذات البعد الإسلامي.

حوار علمي موسّع مع كبار علماء ماليزيا

عقد الأمين العام مساء اليوم اجتماعًا موسعًا في كوالالمبور مع كبار علماء ماليزيا من مختلف الولايات، يتقدمهم سماحة المفتي العام لماليزيا الشيخ فواز أحمد فاضل، الذي استهل اللقاء بكلمة افتتاحية دعا فيها معاليه لإلقاء محاضرته.

وشهد اللقاء طرح عدد من المحاور العلمية التي تناولتها المحاضرة، تلتها جلسة حوار تفاعلي ناقشت قضايا مصاحبة تمس الشأن الإسلامي العام، في إطار علمي يعزز تبادل الرؤى والخبرات بين القيادات الدينية والعلمية، ويسهم في تطوير الخطاب الإسلامي المعاصر.

لقاءات رسمية تعزّز التعاون مع القيادات الماليزية

استقبل دولة رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، في القصر الرئاسي بكوالالمبور، ظهر اليوم، معالي الأمين العام، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في خطوة تعكس أهمية التواصل مع أعلى المستويات القيادية في الدولة.

وفي سياق متصل، استقبل الأمين العام صباح اليوم في مقر إقامته بكوالالمبور، تون سري الدكتور الحاج محمد علي بن محمد رستم، حاكم ولاية ملاكا، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

ويعكس هذا المستوى من اللقاءات الرسمية أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الإسلامية والقيادات السياسية، بما يسهم في دعم المبادرات المشتركة وتوسيع مجالات العمل المؤسسي في خدمة القضايا الإسلامية.

حضور قيادي يعكس الثقل المؤسسي للرابطة

تؤكد هذه اللقاءات المتتالية الدور المحوري الذي تضطلع به رابطة العالم الإسلامي في بناء جسور التواصل بين العلماء وصنّاع القرار، وتعزيز العمل الإسلامي المشترك على المستويين العلمي والمؤسسي، بما يخدم قضايا الأمة ويواكب تحديات المرحلة.

ويُذكر بأن رابطة العالم الإسلامي منظمة دولية مقرها مكة المكرمة، تأسست عام 1962، وتعمل على دعم الحوار الحضاري وتعزيز القيم الإسلامية المعتدلة، من خلال برامج ومبادرات عالمية متنوعة.

وفي ختام هذا اليوم الحافل، تبرز هذه اللقاءات كدليل واضح على استمرار الحضور الفاعل للرابطة في الساحة الدولية، وقدرتها على الجمع بين العمل العلمي والتواصل المؤسسي، بما يعزز رسالتها في خدمة الإسلام والمسلمين حول العالم.

المصدر: رابطة العالم الإسلامي 

التخطي إلى شريط الأدوات