مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

إنطلاق أول قناة فضائية لمسلمي بورما بـ”أربع لغات”

بهدف توصيل رسالتهم إلى شرائح مختلفة للجمهور الذي يعيش بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ انطلقت قناة “أرفيجن” في بداية السنة الهجرية الجديدة (2 أكتوبر)، وهى أول قناة فضائية تدافع عن حقوق مسلمي بورما بـ”أربع لغات”.

وفي تصريحات خاصة لـ(المجتمع)، قال “محمد نور”، المدير الإداري للقناة، بأن: أهداف القناة تتركز في ثلاث محاور رئيسية، هى: “دعم القضية الروهنغية وتعريفها، واستعادة حقوق الروهنغيا”، بجانب “توعية الشعب، وتربية الجيل الناشئ وتمكين الشباب”، وبالإضافة إلى “نقل ثقافة الإعلام إلى الشعب”.

ووفقاً لم نشرته “وكالة أنباء الروهنجيا”، فقد تم تدشين القناة الروهنجية الأولى في التاريخ، مساء الأحد الأول من شهر محرم 1438هـ، الموافق للثاني من أكتوبر 2016م، وذلك على القمر الصناعي “نايلسات”. وكان قد بدأ البث التجريبي لأول قناة فضائية لمسلمي الروهنجيا في بورما، الخميس 8 سبتمبر 2016م.

الجمهور المستهدف

وحول الجمهور المستهدف، أوضح “نور”، بأن: “جمهورنا المستهدف متعدد الشرائح وتمثله الشعوب التي تعيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهى المنطقة التي تغطيها القناة من خلال بث برامجها على القمر الصناعي نايل سات”.

وأشار إلى أن: الجمهور المستهدف “تمثله أربع شرائح رئيسية”، موضحاً بأنه: في مقدمتهم “المهاجرين من مسلمي الروهنجيا الفارين من ولاية أركان في غرب بورما، ثم الجمهور العربي من شعوب المنطقة، بالإضافة إلى الوافدين للمنطقة من مختلف دول العالم، للعمل أو السياحة أو حتى الهيئات الدبلوماسية، وأخيراً المواطنون من بورما من غير المسلمين كذلك لشرح لهم الحقائق التي يغيبها الإعلام البوذي المنحاز داخل بورما نفسها”.

وتابع: “وهو ما تتطلب منا بأن تبث برامجنا بأربع لغات هى: الروهنغية والبورمية والعربية والإنجليزية”.

صعوبات التغطية

وحول كيفية التغلب على الصعوبات التي تضعها الحكومة البورمية على وسائل الإعلام المحلية والعالمية لمنع أي أخبار للانتهاكات من الوصول إلى آذان العالم، أشار المدير الإداري للقناة إلى أنه: “لدى القناة مراسلون رسميون من إخواننا في الساحة مزودون بأجهزة مطلوبة  يعملون للقناة بخفية، ويتواصلون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويضحون من أجل الشعب والحقوق مع تعرضهم للخطر، حيث أن الحكومة حساسة للغاية ومراقبة للوضع”

رسالة للجمهور

وحول الرسالة التي يود إرسالها لجمهوره المستهدف بشرائحه الثلاث (عبر المجتمع)، أوضح “نور” بأن: “الروهنغيا أقلية مضطهدة، والوضع اليوم أسوأ منه أمس، وكل دقيقة لا يخلو عن ظلم. فرسالتنا إلى إخواننا من بني جلدتنا أن تعاضدونا في الانطلاق نحو استعادة المجد الضائع… كما نقول للجمهور الأجانب أن قفوا بجانبنا دعما للقضية بأي وسيلة ممكنة حتى نصل غايتنا، بفرض الضغوطات على الحكومة الميانمارية وتدويل القضية”.

التحديات

وحول التحديات التي تواجه مشروعهم الجديد، لفت إلى أن: “الجهود المبذولة ضئيلة بالنسبة لحجم القضية وتعقدها، والعمل مشتت، وفي نفس الوقت، نعاني من قحط الرجال، فالوضع بحاجة إلى تنظيم العمل وتطويرها، وناشطين حقوقيين وسياسيين، كوادر مؤهلة في الساحة”.