مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

الإمام “أيوب” الكوسوفي: الإمام الناجح يعيش بين الناس وقريبًا منهم

حوار خاص مع الشيخ الدكتور "أيوب هازيري" في دولة كوسوفا

 

 ـ مانشيتات الحوار:

ـ لعبت الإمارات دورًا كبيرًا في العمل الإنساني خلال حرب كوسوفا وبنَتْ مسجدًا بمنطقتنا.

ـ أعدنا بناء المسجد وأضفنا طابقًا ثانيًا له؛ نظرًا للإقبال الكبير من الشباب والفتيات عليه.

ـ للمسجد مجلس يشرف على الأعمال بجانب الإمام، وغالبيتهم من الشباب.

ـ علمتني تجربتي الشخصية كإمام أن أعيش بين الناس وقريبًا منهم.

ـ أعطيت جُلّ وقتي لجيل الأطفال والشباب المتعلمين المنتظمين في مدارسهم وكُلّيّاتهم.

ـ لعب مسجدنا دورًا مهمًّا وحيويًّا في منطقتنا حيث تتم مناقشة أي شيء يتعلق بمجتمعنا.

ـ لدينا منصة إلكترونية نستثمرها مع شباب المسجد في نشر المعلومات الدينية الصحيحة.

الإمام “أيوب” الكوسوفي: الإمام الناجح يعيش بين الناس وقريبًا منهم

حوار خاص مع الشيخ الدكتور “أيوب هازيري” في دولة كوسوفا

مسلمون حول العالم ـ خاص

أجرى الحوار: هاني صلاح

“علمتني تجربتي كإمام بشكل أساسي أن أعيش بين الناس وقريبًا منهم؛ فهذه هي مهمة الإمام وقاعدة نجاحه في رسالته”.. بهذه الكلمات، شدد الشيخ الدكتور “أيوب هازيري”، إمام مسجد قرية “روبيتسا” بمحافظة “فوشتري”، في شمال كوسوفا، على أن دور الإمام الرئيسي هو الانفتاح على الناس جميعًا.

إلا أنه لفت إلى أن ذلك لا يمنع أي إمام من وضع أولوية له في تخصيص أوقات أكثر لفئات بعينها، موضحًا: “أعطيت جُلّ وقتي لجيل الأطفال والشباب المتعلمين؛ فالإسلام هو دين العلم والتعلم والمعرفة، وأتباعه لا بد أن يكونوا كذلك”.

جاء ذلك في حوار خاص مع “مسلمون حول العالم“، حول دور المسجد والإمام في دولة كوسوفا. ويأتي هذا الحوار ضمن سلسلة حوارات ترفع واقع دور المساجد والأئمة حول العالم.

وإلى الحوار..

محور.. التعريف بالإمام والمسجد

1 ـ التعريف الشخصي

ـ تعودنا في كافة حواراتنا الصحفية السابقة أن نخصص سؤالنا الأول للتعريف بضيف الحوار؛ فهل من نبذة تعريفية عنكم تتضمن تعريفًا: إنسانيًّا.. اجتماعيًّا.. دعويًّا؟

اسمي “أيوب هازيري”، وقد تخرجت من المدرسة الثانوية الإسلامية “علاء الدين” في العاصمة “بريشتينا”، والتابعة للمشيخة الإسلامية في كوسوفا، في عام 2001م.

بعدها سافرت إلى مصر لمدة عام في 2002م، لتعلم اللغة العربية بشكل أعمق وأوسع، وخلال السنوات الست التالية (2002-2008م) سافرت إلى دولة بروناي دار السلام، في جنوب شرق آسيا، حيث أنهيت في العاصمة «دار السلام» كلًّا من دراستي الجامعة ورسالة الماجستير في تخصص الفقه الإسلامي.

بعد عودتي لكوسوفا، وبالتحديد في عام 2008م، بدأت العمل إمامًا في مسجد، وبعدها بعامين في 2010م، بدأت العمل أستاذًا في كلية الدراسات الإسلامية في بريشتينا.

ـ خلال الأعوام (2015-2018)، أكملت رسالتي للدكتوراه في بروناي دار السلام.

ـ عضو في رئاسة المشيخة الإسلامية في كوسوفا عن منطقة ميتروفيتسا، وكذلك عضو هيئة تحرير مجلة “المعرفة الإسلامية” للمرة الثالثة، والتي تصدرها المشيخة الإسلامية في كوسوفا، وتعد من أهم المجلات الإسلامية في البلاد.

ـ مؤلف لـ 9 كتب. كما نشرت أكثر من 100 مقال وبحث في العديد من المجلات.

ـ ما زلت أعمل إمامًا في مسجدي منذ 14 عامًا متصلة وحتى اليوم.

2 ـ التعريف بالمسجد

هل من نبذة تعريفية عن مسجدكم الذي تعملون فيه تتضمن: خلفية حول تاريخ إنشائه ومرافقه، وكذلك أهميته كمسجد أو أهمية موقعه في المنطقة؟

المنطقة التي أعمل فيها إمامًا، وهي قرية “روبيتسا” بمحافظة “فوشتري”، في شمال كوسوفا، هي منطقة صغيرة، ولم تكن معروفة بتديُّنها من قبلُ، ولم يكن بها مسجد.

بعد انتهاء حرب الاستقلال عن صربيا خلال عامي 1998/1999م، والتي تدخل فيها الناتو ضد صربيا لوقف حملات الإبادة الجماعية والتهجير القسري لمسلمي كوسوفا الألبان، كنّا محظوظين حيث تواجدت دولة الإمارات العربية المتحدة في منطقتنا كعمل إنساني وخيري، وذلك ضمن مهمة “كيفور” الدولية التي أدارت كوسوفا في فترة ما بعد الحرب بالتعاون مع الحكومة الألبانية المحلية.

وقد لعبت الإمارات ومؤسساتها الخيرية دورًا كبيرًا في العمل الإنساني وقتها، وساهموا في العديد من المجالات الخيرية، مثل بناء المنازل والعيادات والمستشفيات، ومساعدة العائلات والأيتام، وقد استفدنا منهم في بناء مسجد صغير كان وقتها كافيًا لرواده المصلين.

ولكن مع مرور الوقت، ومع تواصل الأنشطة الدعوية والتعليمية التي نقوم بها في المسجد، زادت عدد المصلين، خاصًة من الشباب، ثم لاحقًا كان هناك إقبال كبير متزايد من الفتيات والنساء؛ لذا اضطررنا لعمل مشروع لإعادة بناء المسجد، وإضافة طابق ثاني له مخصص للنساء ولتعليم الفتيات الصغيرات القرآن ومبادئ الإسلام.

وقمنا بتنظيم حملة تبرعات كبيرة من سكان المنطقة والمناطق المجاورة لنا، وبهذا أصبح لنا مسجد أكبر مكون من طابقين. وموقع المسجد مناسب لسكان المنطقة، فهو يقع في منتصف القرية، ويسهل على الجميع الوصول إليه.

محور.. دور المسجد

1 ـ إدارة المسجد

ـ نود التعرف على طريقة إدارة المسجد وكافة الأنشطة والخدمات التي يقدمها.. فهل يقوم الإمام بكل هذا؟ أم هناك مجموعة من القائمين على المسجد تتوزع عليهم المسئوليات؟

معظم الأعمال الرئيسية في المسجد والترتيبات المتعلقة بها يقوم بها الإمام بنفسه، مثل: خطبة الجمعة، وإمامة المصلين في الصلوات الخمس، والرد على أسئلة المستفسرين الفقهية، وأما غيرها من الأعمال الدينية والرسمية، فمُناط بالإمام فقط القيام بها.

لكن بالإضافة إلى الإمام، لدينا مجلس للمسجد يتكون من مجموعة من رواد المسجد وغالبيتهم من الشباب؛ نظرًا لأن إرادة الشباب وحماستهم في العمل تفوق دومًا إرادة الكبار؛ بل أحيانًا يقومون بتنظيم مبادرات من تلقاء أنفسهم دون الرجوع للإمام، وهو ما جعل المسجد حيًّا ونشطًا في منطقتنا.

فقد قمنا منذ البداية بتوزيع المسئوليات على الشباب في مجلس المسجد، وتحديد المجال الذي يعمل فيه، ومن ثم ينطلق ويبدع فيه بنفسه وبتعاونه مع الآخرين.

وأعتقد بأن هذا هو الصواب، أن تعطي لكل فرد مسئولية ويقوم هو بمتابعتها؛ فأنا أعتقد بأنه ليس من الصواب أن يقوم الإمام بكل شيء في المسجد وكأنه دكتاتور في مكان عمله، ولكن تقاسم المسئوليات بين الشباب ومحاسبتهم بعد ذلك يرفع من مستوى الكفاءة، ويوثق روح التعاون بين الفريق، والمهم أنه يعكس شفافية مفتوحة أمام الجميع في العمل.

2 ـ الأنشطة التعليمية

ـ وهل من إطلالة على الأنشطة التعليمية التي كنتم تشرفون عليها داخل المسجد؟

في المسجد الذي بدأت العمل فيه إمامًا -بشكل رسمي- منذ عام 2008م، كانت لدينا دائمًا أنشطة مختلفة؛ بل وقبل ذلك حين كنت طالبًا، فقد كنت أبادر بالتطوع في أنشطة المسجد.

وردًا على سؤالك، أشير لبعض الأنشطة التعليمية التي كنا نقوم بها في مسجدنا:

ـ كإمام وبجانب إمامة المصلين في الصلوات الخمس، كنت دومًا أركز على الأطفال والشباب، حيث كان لدي ثلاث حلقات تعليمية يومية مع الأطفال، نتعلم فيها الطريقة الصحيحة لتلاوة القرآن الكريم ومبادئ الإسلام الأساسية، بجانب أخلاق المسلم والسيرة النبوية. وهذا النشاط التعليمي في المسجد استمر هذا حتى اليوم.

ـ وبالإضافة إلى هؤلاء الأطفال، قمت كذلك بتخصيص حلقات تعليمية أخرى للشباب الأكبر سنًا وطلبة الجامعات، حيث قمنا بدراسة العلوم الأساسية للدين الإسلامي بشكل مبسط، واستمرت هذه الحلقات لعدة سنوات متصلة.

ـ بالإضافة إلى هذه المجموعات من الأطفال والشباب، كان لدينا أيضًا تعليم موجه لكبار السن والشيوخ حول أهم الموضوعات التي علينا معرفتها عن الإسلام، وكذلك تم تعليمهم نطق الأحرف العربية كي يستطيعوا تلاوة القرآن الكريم بشكل شخصي.

3 ـ المسجد المجتمع

ـ وماذا عن دور المسجد الخارجي في المجتمع المحيط؟

لعب مسجدنا دورًا مهمًّا وحيويًا في منطقتنا التي نعيش فيها؛ فلقد أصبح مكانًا يتجمع فيه الصغار والكبار معًا، حيث تتم مناقشة أي شيء يتعلق بمجتمعنا، ويتم فيه تقديم إرشادات ونصائح تعود بالخير والنفع على الجميع.

أود الإشارة إلى أن هذا الأمر لم يقتصر فقط على رُوّاد المسجد؛ بل كان باب المسجد مفتوحًا للجميع، وملتقًى اتسع للجميع، وحضرت إلينا مؤسسات ومنظمات عديدة، أعني إلى المسجد، وأجريت لقاءات ومشاورات حول مختلف القضايا التي تهم المجتمع.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد باشر رواد المسجد، خاصة الشباب، في العديد من الأنشطة المجتمعية، مثل: تنظيف البيئة، وتنظيف مقابر المنطقة، وجمع الأموال للعائلات المحتاجة وأسر الأيتام، وكذلك للمرضى.
وأذكر من ضمن هذه الأنشطة، أسرة بيتها مجاور لمسجدنا، وكانت معترضة على بناء المسجد في البداية، وتعرضت لحادثة واحترق بيتها؛ فقمنا على الفور بإطلاق حملة تبرعات لمساعدتها في إصلاح البيت.

وهنا أختم حديثي عن دور المسجد المجتمعي بأنه ترجمة لتوجيهات ديننا بالمساهمة في تخفيف أعباء الناس، وحل مشكلات المجتمع عبر الدور التطوعي المدني الذي يعزز الدور الحكومي الرسمي جنبًا إلى جنب، وأعتقد بأن هذا الدور قد غيّر قناعات كثيرة حولنا حول رؤيتهم للإسلام وللمسجد.

محور.. إنجازات ونجاحات

ـ بعد كل هذه السنوات.. كيف ترون الإنجازات والنجاحات التي تحققت؟

حقيقة، أشعر بالسعادة عندما أرى بعضًا من طلابي يعملون اليوم في المدارس معلمين وفي البلديات، وكذلك في شركات التكنولوجيا، وغيرها من المؤسسات والشركات.

هناك المئات من الطلاب الذين تعلموا الدروس الأساسية عن الإسلام، والعديد منهم تعلموا أيضًا قراءة القرآن باللغة العربية.

كما تعلم الكثير من الناس من كبار السن أركان الإسلام الخمسة، وواظبوا على أداء الصلوات. أتذكر أنه عندما جاء بعضهم لم يكن يعرف حتى كيفية الوضوء، وبالكاد يعرفون سورة صغيرة من القرآن.

رؤيتي لثمرة جهود تواصلت لسنوات عديدة يجعلني ليس سعيدًا فقط، بل يمنحني الإرادة الصلبة لمواصلة العمل والتعليم بجدية أكبر.

وهنا، أشير إلى أنه عادة ما يتم حصاد ثمار العمل في وقت لاحق، وربما بعد سنوات طويلة، لذا المهم بالنسبة لنا هو العمل والالتزام، مع الاستمرار وعدم التوقف مهما كانت العقبات والتحديات التي نواجهها.

محور.. عقبات وتحديات

ـ وماذا عن العقبات والتحديات والعقبات التي تواجهكم؟

خلال العقد الأول كان الاهتمام والإقبال على المسجد والتعلم أكبر؛ رغم أننا واجهنا عقبات وصعوبات كثيرة وكبيرة. بينما اليوم لدينا ظروف أفضل للعمل، لكن لدينا تحديات كبيرة من نوع آخر، ومن بينها:

1 ـ لم يعد اهتمام الأطفال بالحضور للمسجد كما كان في السابق قبل عشر سنوات، ربما التكنولوجيا الحديثة والهواتف الذكية دفعت بالأطفال للانشغال بشبكات التواصل الاجتماعي عن الحضور للمسجد. اليوم، نواجه هذه الظاهرة كثيرًا، وأعتقد أنها أثّرت على جيل الشباب ليصبح مدمنًا على الشبكات الاجتماعية.

لذا أرى أن دعوتنا الإسلامية بحاجة إلى التحديث والتكيف مع المتغيرات الكبيرة والمتسارعة في المجتمع حولنا؛ وإلا فإننا لا يمكننا الحفاظ على الدور الذي نريده. اليوم، لا يمكننا التحدث إلى الأطفال فقط عن الدروس الكلاسيكية، دون الجمع بينها وبين المنهجيات الجديدة والتقدم التكنولوجي. لابد من مراعاة عامل الجذب وجعل دروسنا أكثر تشويقًا للأطفال.

2 ـ التحدي الآخر، يتمثل في هجرة الشباب إلى الدول الأوروبية من أجل حياة أفضل. كل يوم، نشاهد المزيد والمزيد من الشباب يهاجرون للخارج من كوسوفا، وهذا بلا شك أمر سيئ يحدث لبلدنا، لأنه حتى في أصعب السنوات حافظ الناس هنا على بلدهم.

والمؤلم حقيقة أن هؤلاء الشباب المغادرين يتركون فراغًا كبيرًا في المجتمع الكوسوفي. نحن نحافظ على أنشطتنا مع الشباب في منطقتنا، ولكن إذا استمروا في الهجرة ومغادرة البلاد فسنواجه تحديات ومشاكل كبيرة ناتجة عن الفراغ الحاصل.

محور.. توصيات مستقبلية

ـ ما هي أهم توصياتكم المستقبلية للارتقاء بدور المسجد على النحو المأمول؟

ـ توصيات ثلاث، هى:

1 ـ العيش مع الناس: علمتني تجربتي كإمام، بشكل أساسي، أن أعيش بين الناس وقريبًا منهم، فهذه هي مهمة الإمام وقاعدة نجاحه في رسالته.

2 ـ تخصيص أولوية للجيل الناشئ: حقيقةً، كان التلاميذ الصغار والطلاب الكبار هم الأولوية الرئيسية لي في المسجد، ولحسن الحظ جاء إلينا في المسجد معظم الأطفال الذين ذهبوا إلى المدرسة أيضًا، لأن ديننا يأمرنا بالتعلم، وأول آية قرآنية كانت توجيهًا لنا بالقراءة، أي تحصيل العلم والمعرفة.

لذلك، فقد أعطيت جُلّ وقتي لجيل الأطفال والشباب المتعلمين، فالإسلام هو دين العلم والتعلم والمعرفة، وأتباعه لا بد أن يكونوا كذلك. ولقد حققت أكبر قدر من النجاح مع الأطفال والطلاب، وقضيت معظم وقتي معهم. كان معظم وقتي في المسجد أقضيه أولًا مع الطلاب، ثم بقية المهام المسجدية الأخرى أقوم بها لاحقًا.

3 ـ تفعيل الدور الحقيقي للمسجد: الدور الذي يلعبه المسجد لا يمكن الاستغناء عنه، فعلى الإمام والمتعامل مع الدعوة بشكل عام أن يجعل هذه المسألة أولوية له، وأن يكرس الكثير من الوقت والجهد لتفعيل دور المسجد داخله عبر الأنشطة التعليمية، وكذلك خارجه عبر المبادرات المجتمعية.

ونصيحتي الاستمرار وعدم التوقف حتى ولو واجهنا في البداية صعوبات وعقبات؛ فالنتائج ستأتي لاحقًا، ويكفي عدم الاستسلام والاستمرار في الدعوة لما فيه خير المجتمع.

محور.. يوم في حياة إمام

ـ نود أن نختم حوارنا هذا بفقرة “يوم في حياة إمام”.. فكيف تتابعون الأعمال اليومية كإمام مسجد؟

روتين العمل اليومي للإمام يبدأ بصلاة الفجر وينتهي بصلاة العشاء. لكن بجانب الصلاة واللقاءات التي نجريها باستمرار مع رواد المسجد والناس خارجه؛ حاولنا أن نكون ناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي. أعتقد بأن العمل على الإنترنت يخلق فرصًا كبيرة لتوسيع أنشطتنا التعليمية والدعوية.

كمثال عملي، لدينا منصة على الإنترنت نستثمرها مع شباب المسجد في نشر المعلومات الدينية الصحيحة والسليمة، ولهذا إيجابيات كبيرة حيث يسهل الوصول إليها من أي مكان ولا يشترط للحصول عليها الحضور للمسجد؛ فقد يكون السائل مسافرًا أو ظروف عمله لا تسمح له بالحضور في مواعيد الدروس المسجدية.

حقيقةً، لقد منحتنا هذه المنصة الإلكترونية الفرصة لعقد محاضرات وفعاليات إلكترونية من بيوتنا. هذا بالنسبة للجيل الجديد من الشباب. أما بالنسبة للجيل للقديم أو كبار السن، فإن الاجتماعات اليومية في المسجد أثناء الصلاة والدروس الدورية باقية حتى اليوم.

 

التخطي إلى شريط الأدوات