مسلمون حول العالم
نافذتك الإعلامية على أخبار الأقليات المسلمة

الطبيب “أمين القاسم” يفتح نافذة إعلامية للتعريف بمسلمي شرق أوروبا

حوار مع الطبيب أمين القاسم وجهوده في التعريف بتاريخ الإسلام والمسلمين في شرق أوروبا

أهم العناوين..

ـ اهتمامي بالقراءة والتاريخ والتراث والمقتنيات الأثرية جاء مبكرًا منذ فترة الطفولة.

ـ أسستُ متحفًا صغيرًا لتراث مسلمي أوكرانيا بالمركز الإسلامي بمدينة لفيف.

ـ لاحظتُ ضعف المعلومات والأبحاث العربية على الإنترنت حول مسلمي شرق أوروبا.

ـ أستهدف الباحثين في قضايا الإسلام والمسلمين والحضارة الإسلامية في شرق أوروبا.

ـ مصادري في تجميع المواد ترتكز على عدة لغات وزيارات ميدانية ولقاءات مع باحثين.

ـ بعض المقالات تبقى شهورًا حتى تكتمل بسبب عدم توفر المعلومات والإحصائيات الدقيقة.

ـ أعمل حاليًّا على جمع تدويناتي ومقالاتي في كتاب قد يصدر قريبًا بإذن الله.

 

مسلمون حول العالم – خاص ـ حاوره: هاني صلاح

ضيف حديثنا هو طبيب بشري، غير أن له اهتمامًا ملموسًا وغير عادي بتاريخ مسلمي شرق أوروبا، وقد بدأ شغفه بالتراث والتاريخ منذ طفولته، وزاد من هذا الشغف سفره لدول شرق أوروبا، حيث كان للمسلمين هناك تاريخ مضيء وحضارة عظيمة، وهذا ما دفعه لاستثمار وجوده في جمع مقتنيات أثرية وتاريخية، أسس من خلالها أول متحف إسلامي بالمركز الثقافي بالمدينة التي يقيم فيها.

لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، فقد استثمر صفحته الخاصة على موقع «فيسبوك» ليقوم بالتعريف بالتاريخ المشرِّف والطويل للإسلام والمسلمين في شرق أوروبا وحتى أواسط آسيا؛ كي يسدّ ثغرة في المعلومات عنهم على شبكة الإنترنت..

مدونة “مسلمون حول العالم” أجرت حوارًا عبر الإيميل مع الطبيب أمين القاسم حول جهوده في التعريف بتاريخ الإسلام والمسلمين في شرق أوروبا من خلال صفحته على فيسبوك.

وإلى الحوار..

– بدايًة.. نود نبذة تعريفية مختصرة عنكم..

أنا طبيب متخصص في الأمراض الجلدية والتناسلية، مقيم في أوكرانيا منذ العام 1999م، واهتمامي بالقراءة والتاريخ والتراث والمقتنيات الأثرية جاء مبكرًا؛ إذ منذ أيام المرحلة المدرسية بدأت بجمع العملات الورقية، وتشكل لديّ اليوم منها مجموعة ألبومات كبيرة، إضافة إلى شغفي القديم بجمع الجرائد والمجلات والكتب والصور القديمة، حتى أسستُ متحفًا صغيرًا لتراث المسلمين في أوكرانيا بين جنبات المركز الثقافي الإسلامي بمدينة لفيف في غرب البلاد.

ـ ما الذي دفعكم لتخصيص صفحتكم الخاصة على موقع «فيسبوك» للتعريف بتاريخ مسلمي شرق أوروبا.. العوامل والظروف؟

بعد الانتهاء من التخصص الطبي، بدأتُ الكتابة حول الإسلام وتاريخه باللغة الروسية، ثم لاحظتُ وجود ضعف في المعلومات والأبحاث المكتوبة باللغة العربية على شبكة الإنترنت حول المسلمين التتار والقوميات الأخرى في وسط آسيا والقوقاز وشرق أوروبا، فاستثمرت صفحتي على «فيسبوك» في التعريف بتاريخهم وأخبارهم وإنجازاتهم وأنشطتهم في فترة روسيا القيصرية والاتحاد السوفيتي، مستفيدًا في ذلك من أرشيفي ومطالعاتي في الكتب باللغات العربية والروسية والأوكرانية.

ـ من هو جمهوركم المستهدف؟

أستهدف من خلال موادّي هذه، فئةَ المثقفين والباحثين في قضايا الإسلام والمسلمين والحضارة الإسلامية في شرق أوروبا ضمن الإطار التاريخي والأنثروبولوجي الثقافي المتنوِّع، ولعلِّي بهذا أفتح لهم آفاقًا لدراسة موضوعات لم يتم طرحها وبحثها من قبلُ.

ـ وكيف تنجحون في تجميع المواد المطلوبة؟

أغلب المواد أعتمد في تجميعها على مراجع باللغات الروسية والأوكرانية والتترية ولغات أخرى، إضافة إلى الزيارات والرّحلات الاستطلاعية التي أقوم بها لبعض الباحثين والمواقع والمتاحف والمكتبات.

وهنا أشير أن بعض تدويناتي ومقالاتي تبقى شهورًا حتى تكتمل؛ بسبب عدم توفر المعلومات والإحصائيات الدقيقة والكافية أو الصُّور المُعبِّرة.

ـ ما أبرز العقبات التي تواجهك في عملك؟ وهل استطعت التغلب عليها، وكيف؟

التحديات تكون أحيانًا في كيفية الحصول على بعض الكتب والوثائق، ولكن -بحمد لله- يتم التغلب على ذلك –غالبًا- من خلال التواصل مع الأصدقاء في عين المكان أو مع بعض الباحثين.

ـ ماذا عن المستقبل؟ ما رؤيتك لتطوير مشروعك المعرفي؟

أعمل حاليًّا على جمع تدويناتي ومقالاتي في كتاب -قد يصدر قريبًا بإذن الله- وفي ذهني كتاب ثانٍ حول «تطور الحركة الإصلاحية الإسلامية في شرق أوروبا»، وثالث سيكون بمثابة دليل حول المواقع الإسلامية في غرب أوكرانيا.

ـ في الختام، نترك لكم مساحة حرة للحديث عن شيء لم نتطرق إليه..

لابد من شكر عدة مواقع وصفحات إلكترونية كان لها دور في نشر مساهماتي البسيطة، خاصةً موقعَيْ “أوكرانيا برس” باللغة العربية، ومدونة “مسلمون حول العالم”، اللذين أتاحا لي فرصة للنشر لتصل أبحاثي لعدد أكبر من المهتمين.

ـ روابط لبعض تغريدات ضيف الحوار:

متى طبع أول مصحف كامل باللغة العربية في روسيا؟

“المصحف القازاني”.. أول مصحف شريف يطبع في تتارستان بروسيا

“كيليا”.. مدينة المآذن بجنوب أوكرانيا “التي تلاشت”! ـ صور

“النبع التتري”.. أطلال مدينة شاهدة على الوجود الإسلامي جنوب أوكرانيا

“منارة تبليسي”.. الوحيدة التي تسطع في سماء العاصمة الجورجية

متى طُبعً أول مصحف شريف في الحقبة السوفييتية؟

د.قاسم يغرد: عندما كتب مسلمو التتار اللغة البيلاروسية بالأحرف العربية!‏

 

التخطي إلى شريط الأدوات