مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

انتخاب د.غيتستش رئيسًا للمجلس الأعلى للمشيخة الإسلامية في صربيا

يشغل حاليًا منصب عميد “كلية الدراسات الإسلامية” في “السنجق” بصربيا.

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

تم هذا الأسبوع أنتخاب الشيخ الدكتور أنور غيسيتش، عميد “كلية الدراسات الإسلامية” في إقليم السنجق بصربيا، انتخابه رئيسا للمجلس الأعلى في المشيخة الإسلامية في صربيا، مع ثلاثة نواب آخرين.

وبحسب بيان أرسل لمدونة “مسلمون حول العالم”، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر؛ فقد تم مؤخرًا إجراء الانتخابات العامة في المشيخة الإسلامية في صربيا، من لجان الجماعة إلى مجلس النواب.

وقد انعقدت الجلسة التأسيسية لمجلس الأعلى في المشيخة الإسلامية في صربيا يوم السبت 24 أكتوبر 2020، حيث تم التحقق من تفويضات البرلمانيين الجدد، وانتخبت قيادة المجلس الأعلى و الهيئة التمثيلية والتشريعية في المشيخة الإسلامية في صربيا.

يذكر بأن المجلس هو أعلى هيئة تمثيلية وتشريعية في المشيخة الإسلامية في صربيا.

ومن أبرز صلاحياته التي تصل إلى 13 وظيفة؛ أنه: يعتمد دستور المشيخة الإسلامية في صربيا والأنظمة العامة الأخرى. ويقوم بتعيين المفتين، وهو المسئول عن تأسيس مؤسسات المشيخة الإسلامية في صربيا ويسن اللوائح الخاصة بعملها.

الشيخ الدكتور أنور غيسيتش في سطور..

ـ عميد “كلية الدراسات الإسلامية” منذ عام 2013م، ورئيس “الأوقاف الإسلامية في المشيخة الإسلامية” في صربيا منذ عام 2012م.

ـ دكتوراه في العلوم الإسلامية، تخصُّص في البنوك الإسلامية والاقتصاد الإسلامي، وإدارة الأعمال، وأصول الفقه.

ـ اشتغل في المدرسة الإسلامية للأئمة والخطباء “غازي عيسى بك” في مدينة نوفي بازار بصربيا، وفي ذات الوقت كان إمام مسجد في مدينة نوفي بازار في الفترة 2003م – 2013م.

ـ عمل أستاذًا بـ “كلية الدراسات الإسلامية” في صربيا، وكذلك مشرفًا لعدة رسائل ماستر ودكتوراه في الكلية وجامعة طرابلس – لبنان.

ـ في المجال الإعلامي شارك في برامج تلفزيونية تثقيفية في التلفزيونات المحلية في “السنجق”، كما نشرُ مقالاتٍ بشكل دوري في الصحيفة الشهرية “صوت الإسلام”.

ـ كذلك شارك بالعديد من الأبحاث في المؤتمرات العلمية الإقليمية والعالمية، ونُشِر له أبحاث في الاقتصاد الإسلامي في عدد من الدوريات والمجلات المحلية والإقليمية.

مسلمو صربيا

ويبلغ عدد المسلمين في صربيا نحو مليون نسمة، تتواجد الغالبية العظمى منهم في تجمعين كبيرين بجنوب صربيا.. الأول بإقليم السنجق ذي الأغلبية المسلمة والتي تنحدر من أصول بوسنية، ويعيش فيه حوالي 600 ألف نسمة، بينما الثاني في وادي بريشيفا والذي يضم 3 محافظات بجنوب صربيا، ويعيش فيه نحو 100 ألف ألباني مسلم.

ويشكو مسلمو صربيا من مظاهر عديدة للتمييز ضدهم، كما أنهم يطالبون السلطات الرسمية بإعطائهم كافة حقوقهم التي نص عليها القانون الجديد للأديان مساواة بغيرهم من الديانات الأخرى، ومن بين هذه الحقوق استعادة جميع الأوقاف الإسلامية التي صودرت في العهد الشيوعي السابق.

ـ طالع أيضًا:

نطمح بتوسيع مؤسسات التعليم الإسلامي في “السنجق” بصربيا

 

التخطي إلى شريط الأدوات