مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

رئيس مجلس أئمة كيبيك: إقبال شديد لمتابعة شعائر العيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي

ثمَّن دور وسائل التواصل الاجتماعي في توصيل رسالة الدعاة وأئمة المساجد إلى جمهور أوسع.

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

“في السابق، عندما كانت المساجد مفتوحة، كانت الأعداد قليلة في الأنشطة الدعوية، وحينما أغلقت المساجد بسبب تفشي وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، وانتقال أنشطة المساجد عبر وسائل التواصل الإجتماعي على شبكة الإنترنت؛ فوجئنا بإقبال شديد لا مثيل له”.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بهذه الكلمات، وخلال حوار خاص مع “مسلمون حول العالم“، ثمَّن د. عويس النجار– رئيس مجلس أئمة كيبيك في كندا– دور وسائل التواصل الاجتماعي في توصيل رسالة الدعاة وأئمة المساجد إلى جمهور أوسع بكثير عما كان في السابق.

وحول موقف مساجد كندا من إقامة صلاة العيد في ظل جائحة كورونا، أوضح الدكتور النجار أن: “صلاة العيد في ظل تفشي وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وظروف الحجر الصحي ربما لم تحدث من ذي قبل؛ حيث إن المساجد في مونتريال وكيبيك وكندا عمومًا ما زالت مغلقة والشعائر معطلة”.

وتابع: “ورغم ذلك، ستقام صلاة عيد الفطر المبارك في معظم مساجد كندا، ولكن بأقل عدد ممكن في حدود شخصين أو ثلاثة أو أربعة مع وجود التباعد والوسائل الاحترازية، وذلك لإقامة شعيرة العيد وشعيرة التكبير”.
وأشار إلى أنه: “وفي ظل هذه الظروف، فإن جميع مساجد كندا ناشطة في كيفية التواصل مع الأسر والعائلات وأبناء الجالية المسلمة عبر وسائل الإنترنت المختلفة”.

وشدد على أنه: “ليس هناك من بدائل الآن إلا تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي، يعني لا مانع أن الخطبة تُبَثَّ بثًّا مباشرًا على صفحات الفيسبوك، وموقع زووم، كذلك تسجل وترسل في مقاطع عبر الواتساب، هذا هو الحل، وهذه هي البدائل الناجحة التي تجمع الجميع رغم تفرقهم”.

رب ضارة نافعة

وبتفاؤل أضاف: “الحمد لله رب العالمين. رب ضارة نافعة، فعلى الرغم من إغلاق المساجد حاليًّا؛ فإن المساجد تنشط عبر الإنترنت، فهي تقيم الندوات والشعائر، وكذلك الأمسيات القرآنية، وكذلك الفتاوى والأحكام والأدعية الإيمانية، ودروس السَّحَر والأمسيات، يعني حقيقة هناك تواصل مع أبناء الجالية عبر الزووم والواتساب والفيسبوك، وعبر جميع وسائل التواصل، وكان هناك إقبال شديد لا مثيل له”.

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وتابع: “في السابق، وعندما كانت المساجد مفتوحة كانت الأعداد قليلة، لكن حاليًّا ومع استخدام وسائل التواصل وما سخَّره الله– تبارك تعالى– لنا لخدمة البشر.. حقيقة هناك استثمار أفضل لهذه الأدوات، وهناك حركة ونشاط كبير عبرها”.

وبالتالي “المساجد سوف يُؤدّى فيها العيد، وغالب الأئمة يخطبون في مساجدهم مع أقل عدد مسموح به من القائمين على المكان، ويبثون الخطبة عبر الفيس والزووم والواتساب، وينقلون الشعائر لأبناء الجالية، ويعيشون معنا، وبالطبع الأسر سوف تصلي في البيوت وبدون خطبة”.

متابعة أون لاين

وتابع: “نحن في المركز الإسلامي الكندي– الحمد لله رب العالمين– إذاعة الشرق الأوسط الكندية، وهي إذاعة مسموعة ستبث شعائر تكبيرات وصلاة وخطبة العيد بثًّا مباشرًا عندنا من المركز الإسلامي الكندي، وبالتالي أبناء الجالية سيتابعون معنا عبر البث المباشر، وإن شاء الله– تبارك وتعالى– نعيش هذه الفرحة، ونعيش هذه السعادة”.

كذلك لفت إلى أن: “بعض المراكز الإسلامية في «مونتريال» سوف تُقيم حفلات اجتماعية عن طريق الزووم والفيسبوك، ومقاطع عن طريق الواتساب؛ حتى تشاركَ أبناء الجالية الإسلامية الفرحة، ويتبادلون التهنئة، ويتبادلون الرسائل، كذلك الاجتماع مسموح بين أسرتين أو ثلاثة في الأماكن المفتوحة والحدائق العامة.”

وتابع: “لذلك كله” أنصح كل إمام أن يتواصل مع جمهوره عن طريق الواتساب، عن طريق الفيسبوك، عن طريق الزووم؛ حتى يكون على تواصل معهم في يوم العيد، في يوم الفرحة، في يوم السعادة، ولا مانع من المقابلة والتهنئة، طبعًا في أضيق الحدود، يعني شخصين ثلاثة أربعة، أسرة اثنين ثلاثة، مع وجود التباعد الاجتماعي. هذا مسموح به”.