مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

مسلمو روسيا يحتفلون بعيد الفطر مع عائلاتهم

في ظل تواصل انتشار فيروس كورونا واستمرار غلق المساجد

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

د. نضال عوض الله الحيح، نائب مفتي منطقة حوض الفولكا للعلاقات الخارجية
د. نضال عوض الله الحيح، نائب مفتي منطقة حوض الفولكا للعلاقات الخارجية

قال في تصريحات خاصة لـ“مسلمون حول العالم”، د. نضال عوض الله الحيح– نائب مفتي منطقة حوض الفولكا للعلاقات الخارجية، والمدرس في المعهد الإسلامي في مدينة سراتوف بوسط روسيا– بأنه: “نصحت كلٌّ من الإدارات الدينية في عموم روسيا والسلطات الرسمية الروسية، المسلمين في أنحاء البلاد بالتزام بيوتهم، والاحتفال بعيد الفطر مع عائلاتهم”.

وتابع: “يحل علينا العيد هذا العام في ظروف استثنائية، فروسيا ما زالت في حالة استنفار وعزل وحجر صحي بسبب تواصل انتشار وباء فيروس كورونا، والجميع ينظر بعين الأمل والرحمة إلى رب العالمين أن تنتهي هذه الأزمة ويعودون إلى حياتهم الطبيعية”.

ولفت إلى أنه: “لا يوجد تقريبًا في عموم روسيا أي سَماح بفتح المساجد أو إجراء لقاءات وتجمعات، يستثنى من ذلك بعض المناطق في الشمال مثل مورومانسك، فقد تم السماح لهم بالتجمع لصلاة العيد ضمن شروط وإجراءات قاسية، لكن رئيس الإدارة الدينية في المنطقة قرر عدم إقامة صلاة العيد؛ بسبب أن الإجراءات كثيرة، وهم لن يستطيعوا أن يحققوا كل هذه الإجراءات لتجنب الإصابة وانتشار الفيروس؛ لذلك قرروا الانضمام إلى عموم القرار لمسلمي روسيا بعدم إقامة صلوات العيد في المصليات والمساجد والأماكن المفتوحة”.

الشيخ مقدس عباس بيبرسف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي حوض الفولجا
الشيخ مقدس عباس بيبرسف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي حوض الفولجا

وأشار إلى أن: “قرار صلاة العيد في البيوت قرار عام صرح به رئيس الإدارة الدينية لعموم مسلمي روسيا الشيخ “راوي عين الدين”، وكذلك جميع رؤساء الإدارات الدينية في مناطقهم بروسيا.

وهنا في سراتوف، صرح به كذلك الشيخ مقدس عباس بيبرسف– رئيس الإدارة الدينية لمسلمي حوض الفولجا– حيث وجَّه خطاب تهنئة للمسلمين في المنطقة، وحثَّ الجميع على الالتزام في البيوت، وأكد أن صلاة العيد لن تقام في المساجد”.

ولكن– والحديث للدكتور نضال– “سوف نُضْفِي بعض أجواء البهجة والفرحة على هذا اليوم؛ من خلال تزيين المساجد، ورفع تكبيرات العيد من المساجد، كذلك في يوم العيد سيتم تجهيز طعام وحلويات وتوزيعها على بعض الأسر، وعلى المستشفيات، وعلى الطاقم الطبي الذي يُعالج مرضى الكورونا”.