مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

“الأمم المتحدة”: غلق بنغلادش لمدارس لاجئي الروهينغا “الخاصة” يخلق “جيل بلا تعليم”

قالت "لا يمكننا أن نسمح بحرمان جيل كامل من الروهينغا من التعليم"

مسلمون حول العالم ـ متابعات ـ دويتشه فيلله

حذرت منظمة الأمم المتحدة من أن: قرار بنغلادش بغلق مدارس للاجئي الروهينغا يهدد بخلق “جيل بلا تعليم”، وفقًا لم نشره موقع دويتشه فيلله الألماني الأحد 19 ديسمبر.

بدورها حذرت هيومن رايتس ووتش من أن نحو 30 ألف طفل من الروهينغا في بنغلادش، سيفقدون إمكانية الوصول إلى التعليم.

فقد أعرب مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأحد 19 ديسمبر، في ميانمار، عن قلقه بشأن إغلاق مدارس لاجئي الروهينغا المسلمين بقرار من بنغلادش، معتبراً أن هذا الإجراء يهدد بجعل جيل بأكمله “عمليا بلا تعليم”.

يذكر بأن سلطات بنغلادش كانت قدر أصدرت قرار هذا الأسبوع بإغلاق المدارس “غير المرخص لها” في المخيمات حيث يقيم حوالى 850 ألفا من مسلمي الروهينغا، منذ فروا من الاضطهاد الذي يعانونه في ميانمار (بورما).

ورد مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في ميانمار “توم أندروز” أثناء زيارته للبلاد بأن: هذه المدارس الخاصة “تساهم بشكل جوهري في تعليم أطفال الروهينغا”.

من جانبها أوضحت وزارة الخارجية في بنغلادش أن هذه الخطوة التي لا تشمل المدارس العاملة برعاية اليونيسف والبالغ عددها ثلاثة آلاف مدرسة، تم اتخاذها (الخطوة) بهدف استبعاد المدارس التي “تروج للتطرف وتشارك في أنشطة غير مشروعة”.

ويقيم لاجئو الروهينغا في مخيمات مكتظة على طول الحدود بين بنغلادش وبورما منذ العام 2017 عندما فروا من حملة عسكرية شرسة في ميانمار، اعتبرت الأمم المتحدة أنها قد ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

واستغل توم أندروز مؤتمره الصحفي في دكا لحث بنغلاديش على حماية سبل عيش الروهينغا بعد هدم حوالي 1000 متجر في المخيمات الأسبوع الماضي، والتي قالت السلطات إنها بُنيت بشكل غير قانوني.

كما دعا إلى حرية الحركة للروهينغا الذين أعيد توطينهم في جزيرة باشان شار النائية والمعرضة للفيضانات ، حيث نقلت بنجلادش ما يقرب من 20 ألف لاجئ من المخيمات الحدودية المكتظة.

 

التخطي إلى شريط الأدوات