جوائز تتجاوز مليوني ريال وحفل ختامي عالمي يؤكد مكانة المبادرات القرآنية السعودية
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مشهد يعكس الحضور العالمي للمبادرات القرآنية السعودية، اختتمت لجان التحكيم في مسابقة خادم الحرمين الشريفين لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في الدول الإفريقية أعمالها في العاصمة داكار، الواقعة غرب السنغال على ساحل المحيط الأطلسي، بعد الاستماع إلى 100 متسابق يمثلون 53 دولة، ضمن جلسات مكثفة استمرت يومين.
وجاء تنظيم المسابقة بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، حيث برز مستوى عالٍ من الدقة والتنظيم، إلى جانب تنافس قوي بين المشاركين في فروع القرآن الكريم والسنة النبوية.
منافسة دولية تعكس قوة الحضور القرآني
تعكس هذه المشاركة الواسعة من مختلف الدول الإفريقية حجم الاهتمام العالمي بالمسابقات القرآنية، ودورها في تعزيز حفظ القرآن الكريم وترسيخ القيم الإسلامية بين الأجيال.
تنظيم سعودي يعزز الجودة والاحترافية
يؤكد الإشراف المباشر لوزارة الشؤون الإسلامية على المستوى التنظيمي المتقدم للمسابقة، بما يضمن بيئة تنافسية عادلة ويعكس خبرة المملكة في إدارة الفعاليات الإسلامية الدولية.
حفل ختامي عالمي ورسالة دلالية قوية
من المقرر أن يُقام الحفل الختامي مساء الأحد، بحضور افتراضي لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وبمشاركة أكثر من 30 قناة فضائية، فيما تتجاوز قيمة الجوائز 2,100,000 ريال سعودي، ما يعكس حجم الدعم المقدم لهذه المبادرات.
ويعكس هذا الحدث دور المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وتعزيز حضورها العالمي في دعم البرامج القرآنية وترسيخ مكانتها كمرجعية رائدة في هذا المجال.
ـ المصدر: وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية

