برنامج يمتد لشهر لتعريف الشباب بالحياة في مجتمع متعدد الأعراق والأديان واللغات والثقافات وتعزيز التفاهم والتعايش في ظل التنوع

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مجتمع تتعدد فيه الأديان والأعراق واللغات والثقافات، تكتسب المبادرات التي تجمع الشباب من بيئات مختلفة أهمية خاصة، حين تمنحهم فرصة للالتقاء والتعرف إلى أنماط حياة جديدة، وتحول التنوع من مجرد اختلاف بين الناس إلى مساحة للتفاهم والتعايش المشترك.
440 شابًا من جنوب تايلاند
وفي هذا السياق، شارك شيخ الإسلام في تايلاند، أرون بونشوم، صباح الخميس الأول من أكتوبر 2026، في حفل افتتاح الدورة الـ47 من مشروع «من قلب تايلاند إلى قلب الجنوب»، المخصصة للمنطقة الوسطى، وذلك في نادي الجيش الملكي التايلاندي بمنطقة فيبهافادي في العاصمة بانكوك.
وترأس حفل الافتتاح الجنرال سورايوت تشولانونت، رئيس مؤسسة «من قلب تايلاند إلى قلب الجنوب»، بحضور المشاركين في المشروع.
ويشارك في الدورة الـ47 نحو 440 شابًا من أقاليم الحدود الجنوبية لتايلاند، هي باتاني ويالا وناراتيوات وستول وسونغكلا.
أكثر من شهر من الأنشطة
وتُقام الدورة خلال الفترة من 22 سبتمبر إلى 27 أكتوبر 2026، في برنامج يمتد لأكثر من شهر ويتيح للمشاركين اكتساب خبرات جديدة والتعرف عن قرب إلى أنماط الحياة داخل المجتمع التايلاندي المتعدد الثقافات.
ويركز المشروع على إتاحة الفرصة للشباب للتعرف إلى مجتمع تتنوع مكوناته من حيث العرق والدين واللغة والثقافة، بما يوسع دائرة معرفتهم بالمكونات المختلفة للمجتمع.
التعايش داخل أسر مضيفة
ويتضمن البرنامج تجربة العيش مع أسر مضيفة، بما يمنح الشباب فرصة للتعرف بصورة مباشرة إلى الحياة اليومية في بيئات اجتماعية مختلفة والتفاعل معها.
ويهدف المشروع من خلال هذه التجربة إلى تعزيز التفاهم بين الشباب وترسيخ القدرة على العيش المشترك في ظل التنوع الاجتماعي، عبر المعرفة المباشرة والتواصل والتجربة اليومية.
