تأهيل الأئمة لضمان سلامة الوثائق والالتزام بالتشريعات الروسية وتعزيز التعاون بين الإدارات الدينية الإقليمية والمركزية

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
تتطلب إدارة المؤسسات الإسلامية الجمع بين أداء رسالتها الدينية والتربوية وتطوير قدراتها التنظيمية والقانونية.
ويكتسب تأهيل الأئمة في الجوانب الإدارية أهمية خاصة لضمان انتظام العمل المؤسسي واستمراره ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
أولويات المرحلة المقبلة
فقد تصدّر تعزيز المعرفة القانونية لدى الأئمة وتنظيم وثائق المؤسسات الدينية أولويات اجتماع هيئة رئاسة مجلس الإدارة الدينية لمسلمي مقاطعة بينزا، وسط روسيا، الذي عُقد مطلع أكتوبر برئاسة فضيلة الشيخ إسلام داشكين، مفتي الإدارة الدينية بالمقاطعة، لمراجعة الأنشطة السابقة وتحديد خطة العمل حتى نهاية العام.
وقرر المشاركون خلال الاجتماع تنظيم لقاء قانوني متخصص في وقت لاحق، على هيئة مائدة مستديرة يُدعى إليها مختص قانوني، بهدف توعية الأئمة بمتطلبات العمل المؤسسي وإجراءات إعداد الوثائق وفق التشريعات الروسية.
مراجعة الأنشطة والتخطيط
واستعرض الاجتماع نتائج الأنشطة المنفذة خلال العطلة الصيفية، حيث أكد المشاركون إنجاز جميع المهام المقررة، كما ناقشوا خطة الفعاليات والبرامج حتى نهاية العام الجاري.
وشارك في الاجتماع فضيلة الشيخ رفيق شعبانوف، النائب الأول للمفتي، ورشيد ريفاتوفيتش كوريايف، المدير العام للمركز الثقافي والتنويري الذي يحمل اسم خ. د. تينيشيفا، وفضيلة الشيخ ريفات أبوزياروف، مسؤول الشؤون الدينية في منطقة غوروديشينسكي، إلى جانب عدد من ممثلي المؤسسات الدينية.
التعاون بين الإدارات الدينية
وفي ختام الاجتماع، أطلع فضيلة الشيخ إسلام داشكين المشاركين على أعمال الاجتماع العام الذي عُقد في موسكو، ونقل إليهم تحيات فضيلة الشيخ راوي عين الدين، مؤكدًا أهمية تعزيز الوحدة والتعاون بين الإدارات الدينية الإقليمية والمركزية.
وتبرز مخرجات الاجتماع توجه الإدارة الدينية في مقاطعة بينزا إلى إعطاء الأولوية للتأهيل القانوني للأئمة، إلى جانب استكمال برامجها الدينية والتثقيفية وتطوير التنسيق المؤسسي خلال المرحلة المقبلة.