مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

كوسوفا.. إطلاق «دفتر الكتاتيب» لدورات التعليم الإسلامي بمساجد مدينة المآذن

خلال لقاء موسع نظمه مجلس المشيخة الإسلامية في مدينة بريزرن بمشاركة معلمات قسم المرأة

دور رائد لمعلمات قسم المرأة في تنشئة الأطفال على مبادئ الإسلام والأخلاق الحميدة

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في خطوة تعكس الاهتمام بتطوير التعليم الديني، شهدت مدينة بريزرن، المشهورة بمدينة المآذن لكثرة مساجدها جنوب كوسوفا، تنظيم لقاء موسع لمجلس المشيخة الإسلامية في المدينة بمشاركة معلمات قسم المرأة، خُصص لمتابعة دورات التعليم الإسلامي في المساجد وإطلاق «دفتر الكتاتيب» كأداة لتنظيم العملية التعليمية.

تنظيم العمل التعليمي في الكتاتيب

ركزت النقاشات خلال اللقاء على متابعة سير دورات التعليم الإسلامي في مساجد مدينة بريزرن جنوب كوسوفا، بما يشمل محتوى البرامج التعليمية، وآليات التنفيذ، والتحديات التي تواجه المعلمات في الميدان، إلى جانب طرح مقترحات عملية لتحسين جودة التعليم.

كما تم التأكيد على أهمية تطوير أدوات المتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق نتائج تعليمية أفضل، ويعزز من دور الكتاتيب في تنشئة الأطفال على مبادئ الإسلام والأخلاق الحميدة داخل المجتمع المسلم في كوسوفا.

إطلاق «دفتر الكتاتيب» لأول مرة

شهد اللقاء إطلاق «دفتر الكتاتيب» لأول مرة، وهو أداة تنظيمية كانت تفتقر إليها العملية التعليمية، حيث تم تقديم شرح مفصل حول آلية استخدامه، وطرق حفظه، وإجراءات تسليمه واستلامه، بما يسهم في ضبط العمل التعليمي وتوثيق مساره بشكل دقيق.

ويمثل هذا الدفتر خطوة نوعية نحو تطوير الأداء التعليمي في مساجد مدينة بريزرن جنوب كوسوفا، من خلال تعزيز التنظيم والمتابعة المستمرة.

المعلمات ركيزة أساسية في بناء الأجيال

أبرز اللقاء الدور المحوري الذي تؤديه معلمات قسم المرأة في مدينة بريزرن جنوب كوسوفا، حيث يسهمن في تنشئة الأطفال على مبادئ الإسلام والأخلاق الحميدة، وتعزيز القيم داخل المجتمع المسلم في كوسوفا.

كما عكس الحوار التفاعلي بين المعلمات حرصهن على تطوير أساليب التعليم، ومواجهة التحديات بروح مسؤولة، بما يعزز من جودة العملية التعليمية ويواكب احتياجات المجتمع.

مدينة المآذن.. قلب الهوية الإسلامية والقومية

تُعد مدينة بريزرن، المعروفة بلقب «مدينة المآذن» في جنوب دولة كوسوفا، واحدة من أبرز الحواضر التاريخية التي تمثل قلب المجتمع الألباني المسلم ومحور هويته الدينية والقومية. وتتميز المدينة بانتشار المساجد بشكل لافت، حيث تضم أكثر من 50 مسجدًا داخلها، ما يجعلها الثانية على مستوى كوسوفا من حيث عدد المساجد بعد العاصمة بريشتينا، إضافة إلى المساجد المنتشرة في القرى والمناطق المجاورة التابعة للمحافظة، في دلالة واضحة على عمق الحضور الإسلامي في هذه المنطقة.

ـ المصدر: مجلس المشيخة الإسلامية في محافظة بريزرن

التخطي إلى شريط الأدوات