مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

أوروبا.. مشاركة قيادية لرئيس «أديان من أجل السلام – أوروبا» في مؤتمر المنظمات غير الحكومية بمجلس أوروبا في ستراسبورغ

حضور مؤسسي يعزز دور الأديان في دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتوسيع الحيز المدني الأوروبي

تأكيد أهمية الحوار بين الأديان في بناء التماسك المجتمعي وصناعة السلام داخل القارة

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في خطوة تعكس تصاعد دور القيادات الدينية في المشهد الأوروبي، شارك البروفيسور جنتي كرويا، رئيس منظمة «أديان من أجل السلام – أوروبا»، في جلسة ربيع 2026 لمؤتمر المنظمات غير الحكومية التابع لمجلس أوروبا، والتي عُقدت في مدينة ستراسبورغ شرق فرنسا، ممثلًا المنظمة ضمن واحدة من أهم منصات المجتمع المدني على مستوى القارة.

وجاءت هذه المشاركة في إطار مناقشات موسعة تناولت قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان والحيز المدني، إضافة إلى دور المنظمات الدولية في تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء السلام في أوروبا، حيث يُعد المؤتمر منصة مؤسسية تمكّن منظمات المجتمع المدني من الإسهام في أعمال مجلس أوروبا وتعزيز المشاركة الديمقراطية.

كما تعكس المشاركة حضورًا متزايدًا لمنظمات الحوار بين الأديان في دوائر صنع القرار الأوروبي، في ظل الحاجة إلى مقاربات شاملة تعزز الاستقرار المجتمعي والتعايش.

تمثيل أوروبي يعزز حضور الحوار بين الأديان

أكّد البروفيسور جنتي كرويا أن هذه المشاركة شكّلت فرصة مهمة للإسهام في الحوار المؤسسي الأوروبي، وتمثيل قيم التعاون بين الأديان داخل الأطر السياسية، مشددًا على أن صوت المجتمعات الدينية ومنظمات المجتمع المدني يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء أوروبا أكثر عدالة وشمولًا وسلامًا.

ويُذكر بأن البروفيسور جنتي كرويا يشغل منصب رئيس منظمة «أديان من أجل السلام – أوروبا»، ويُعد من أبرز الشخصيات الأوروبية في مجال الحوار بين الأديان والعمل الأكاديمي المرتبط به.

مشاركة مشتركة تعزز القيم الأوروبية

شهدت الجلسة مشاركة إليزابيث ناوراث، نائبة رئيس الهيئات الأوروبية الوطنية للحوار بين الأديان، حيث ساهم حضورها في إبراز أهمية التعاون المشترك بين المؤسسات الدينية الأوروبية في دعم القيم المشتركة وتعزيز ثقافة التعايش.

وتؤكد هذه المشاركة الثنائية على أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية داخل المجتمعات الأوروبية، عبر أدوات الحوار والتفاهم المشترك.

تقدير للتعاون المؤسسي وتوسيع الشراكات

عبّر المشاركون عن تقديرهم للقاءات والنقاشات التي جمعت ممثلين من مختلف الدول الأوروبية، والتي أسهمت في تبادل الخبرات وتعزيز العمل المشترك في مجالات السلام وحقوق الإنسان.

كما تم توجيه شكر خاص إلى غيرهارد إرميشر، رئيس مؤتمر المنظمات غير الحكومية بمجلس أوروبا، إلى جانب غابرييلا فراي وليليا بن سدرين ثابت، على دعمهم لمسار الحوار بين الأديان داخل المؤسسات الأوروبية.

ويُعد مؤتمر المنظمات غير الحكومية أحد الأطر الأساسية التي تتيح مشاركة المجتمع المدني في عمل مجلس أوروبا، بما يعزز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون.

خاتمة

تعكس هذه المشاركة أهمية الدور المتنامي لمنظمات الحوار بين الأديان في أوروبا، حيث تسهم في تعزيز التفاهم المشترك وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا، بما يدعم مسار السلام والاستقرار على مستوى القارة.

ـ المصدر: منظمة أديان من أجل السلام – أوروبا (rfpeurope.org)

التخطي إلى شريط الأدوات