مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

موزمبيق.. مؤسسة «محمد ﷺ» تعزز كرامة كبار السن بمبادرة لتوفير الكراسي المتحركة للأسر الأكثر احتياجًا

مبادرة إنسانية تستهدف تحسين حركة المسنين وتخفيف معاناتهم اليومية في إقليم مابوتو

المؤسسة تؤكد استمرار برامجها لدعم الفئات الهشة وتعزيز التكافل داخل المجتمع

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

يمثل الاهتمام بكبار السن وذوي الاحتياجات الحركية أحد أبرز مظاهر التكافل في المجتمعات الإسلامية، إذ لا يقتصر العمل الخيري على تقديم المساعدات الآنية، بل يمتد إلى توفير الوسائل التي تحفظ كرامة الإنسان وتمكنه من ممارسة حياته اليومية باستقلالية أكبر.

وفي العديد من الدول الإفريقية، باتت المؤسسات الإسلامية تؤدي دورًا متناميًا في هذا المجال عبر مبادرات إنسانية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، وتسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية وترسيخ قيم الرحمة والتضامن داخل المجتمع.

مبادرة إنسانية لرعاية كبار السن

فقد نفذت مؤسسة «محمد ﷺ» في موزمبيق مبادرة إنسانية لتوزيع عدد من الكراسي المتحركة على كبار السن في منطقة ماتليميلي بإقليم مابوتو، بهدف مساعدتهم على الحركة والتنقل، والتخفيف من معاناتهم اليومية، وتحسين جودة حياتهم.

وجاءت المبادرة استجابة للاحتياجات التي يعانيها عدد من المسنين الذين واجهوا لفترات طويلة صعوبات كبيرة في التنقل وأداء شؤونهم اليومية، حيث جرى تسليمهم الكراسي المتحركة وتجهيزها بما يتناسب مع احتياجاتهم، وسط أجواء إنسانية عكست اهتمام المؤسسة بمتابعة المستفيدين بصورة مباشرة.

دعم يحفظ الكرامة ويعزز الاستقلالية

وأعرب المستفيدون عن سعادتهم الكبيرة بهذه المبادرة، مؤكدين أنها ستخفف كثيرًا من معاناتهم اليومية، وتمكنهم من التنقل بسهولة أكبر بعد سنوات من صعوبة الحركة، وهو ما يمنحهم قدرًا أكبر من الاستقلالية والاعتماد على النفس.

كما حرص فريق المؤسسة على مساعدة المستفيدين في استخدام الكراسي المتحركة والتأكد من ملاءمتها لهم، في خطوة تعكس اهتمام المبادرة ليس فقط بتقديم المساعدة، وإنما بضمان الاستفادة الفعلية منها.

التزام متواصل بخدمة الأسر الأكثر احتياجًا

وأكدت مؤسسة «محمد ﷺ» أن هذه المبادرة تأتي ضمن برامجها الإنسانية المستمرة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، مشيرة إلى أنها ستواصل فتح أبوابها أمام الأسر الهشة وتقديم مختلف أشكال المساندة الاجتماعية، انطلاقًا من رسالتها في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والرحمة.

ويجسد هذا النوع من المبادرات الدور المتنامي للمؤسسات الإسلامية في موزمبيق، التي لم تعد تقتصر على الجوانب التعليمية والدعوية، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في العمل الإنساني والتنمية المجتمعية، عبر مشروعات تستجيب للاحتياجات الحقيقية للفئات الأكثر ضعفًا، وتسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتراحمًا.

المصدر: منصة الهداية – موزمبيق (Al Hidayah Moçambique).

التخطي إلى شريط الأدوات