فيلم وثائقي عن الإرث الإسلامي في النمسا وجولات تعريفية وفن الخط العربي تتيح للزوار اكتشاف جوانب من حياة المسلمين وتراثهم الثقافي

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
حين تتحول أروقة المساجد إلى مساحات للتعارف والحوار، تتاح للزوار فرصة اكتشاف جوانب من الحياة الدينية والثقافية للمسلمين، والتعرف على تاريخ مؤسساتهم وتراثهم من خلال اللقاء المباشر.
برنامج ثقافي متنوع
وفي هذا السياق، استقبل المركز الإسلامي في العاصمة النمساوية فيينا، يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، عددًا كبيرًا من الزوار ضمن فعاليات «يوم المساجد المفتوحة»، بالتعاون مع الهيئة الإسلامية في النمسا، في مبادرة تهدف إلى التعريف بالإسلام وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع النمساوي.
وقدم المركز برنامجًا جمع بين الأنشطة الدينية والثقافية والتاريخية، شمل جولات تعريفية وحوارات مباشرة أتاحت للزوار طرح أسئلتهم والتعرف على الإسلام والحياة داخل المجتمع المسلم.
وتعرف الزوار على الأماكن المقدسة في الإسلام وفن الخط العربي، إلى جانب معرض تناول تاريخ بناء المركز الإسلامي في فيينا، بما أتاح لهم الاطلاع على جانب من تاريخ هذه المؤسسة الإسلامية في العاصمة النمساوية.
الإرث الإسلامي بالنمسا
وتضمن البرنامج عرض فيلم وثائقي عن الإرث الإسلامي في النمسا، أضاف بعدًا تاريخيًا إلى الأنشطة التعريفية التي قدمها المركز، وربط بين التعريف بالإسلام والتعريف بتراث المسلمين في البلاد.
كما أتاح المركز للزوار تذوق مجموعة من المأكولات الشرقية، في نشاط اجتماعي وثقافي أضفى على اللقاءات أجواء من الألفة والتعارف.
مبادرة وطنية للحوار
وجاءت فعاليات المركز ضمن مبادرة «يوم المساجد المفتوحة»، التي نظمتها الهيئة الإسلامية في النمسا يوم 18 أكتوبر، تحت شعار «التفاؤل من خلال اللقاء»، وشملت مساجد في مدن نمساوية عديدة، من بينها فيينا وغراتس ولينتس وسالزبورغ وكوفشتاين وسانت بولتن ودورنبيرن.
وهدفت المبادرة إلى إتاحة الفرصة أمام الزوار من مختلف الانتماءات الدينية للتعرف على الإسلام وحياة المسلمين، وتعزيز التفاهم المتبادل وتجاوز الصور النمطية من خلال اللقاءات المباشرة.
ووجّه المركز الإسلامي في فيينا الشكر إلى المتطوعات والمتطوعين الذين ساهموا في تنظيم الفعاليات، وإلى الهيئة الإسلامية في النمسا وفريقها على تعاونهم في إنجاح البرنامج.
وأكدت الهيئة الإسلامية في النمسا أن أبواب المساجد تظل مفتوحة أمام الزوار للتعارف والتواصل، وأن استقبالهم لا يقتصر على مناسبة يوم المساجد المفتوحة السنوية.
المصدر: المركز الإسلامي في فيينا (IZW) ، والهيئة الإسلامية في النمسا (IGGÖ) .

