مركز ديني وتعليمي يعزز التكافل الاجتماعي ويمتد أثره إلى المجتمعات المسلمة في القرى المجاورة

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في القرى الإفريقية البعيدة، تكتسب المساجد أهمية متزايدة في حياة المجتمعات المسلمة، ضمن جهود النهوض بالمؤسسات الدينية والتعليمية والخيرية، وتعزيز دورها في خدمة السكان وترسيخ حضور الإسلام في الحياة المجتمعية.
سد نقص دور العبادة
فقد شهدت قرية ناكوكولو، التابعة لمنطقة نيهيسيوي الإدارية بمقاطعة موروبولا في إقليم نامبولا شمال موزمبيق، يوم 22 أكتوبر 2026، افتتاح مسجد جديد استجابة للنقص في أماكن العبادة المناسبة، مع تخصيصه لنشر التعليم الإسلامي بين أبناء المجتمع المسلم.
نشر التعليم الإسلامي
ومن المقرر أن يسهم المسجد في تنشئة الأجيال الناشئة على تعاليم الإسلام وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، إلى جانب تعزيز التكافل الاجتماعي بين الشباب والكبار في ناكوكولو والمناطق المجاورة.
شراكة مؤسسية
وجاء إنجاز المشروع ثمرة تعاون بين المجلس الإسلامي في موزمبيق والجمعية الإفريقية للتعليم والتنمية، فيما شارك في افتتاحه الشيخ عبد المجيد أنطونيو، مندوب المجلس الإسلامي في إقليم نامبولا، إلى جانب قيادات مجتمعية وشخصيات محلية وعشرات المصلين.
وأشاد الشيخ عبد المجيد بجهود المشاركين في تنفيذ المشروع، مؤكدًا أهمية المسجد بوصفه مركزًا للوحدة والتعليم والتنمية الدينية والأخلاقية.
من جانبهم، أعرب ممثلو المجتمع المسلم في ناكوكولو عن سعادتهم بافتتاح المسجد، الذي يستهدف تلبية احتياجاتهم الدينية والتعليمية والاجتماعية.
المصدر: Al’hidayah Moçambique