المؤتمر يناقش تحديات الحفاظ على الهوية الإسلامية وبناء أسر مستقرة
وتربية الأجيال الجديدة على القيم الإسلامية

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
بين الاعتزاز بالهوية الإسلامية ومتطلبات الحياة في مجتمع متعدد الثقافات، تتشكل تجارب المهتدين الجدد، بما تحمله من تحديات وتطلعات، وتبرز أهمية اللقاءات المشتركة في تعزيز شعورهم بالانتماء وتبادل الخبرات والدعم المتبادل.
وتحمل رحلة العودة إلى الإسلام أبعادًا تتجاوز التجربة الإيمانية للفرد، لتمتد إلى بناء حياة أسرية مستقرة وتربية الأبناء على القيم الإسلامية، بما يجعل الاهتمام بالأسرة والأجيال القادمة جزءًا أساسيًا من المسؤولية المشتركة تجاه مستقبل المجتمع المسلم.
النسخة الـ9 في وارسو
وفي هذا السياق، نظم مركز الثقافة الإسلامية في العاصمة البولندية وارسو، يوم 17 أكتوبر 2026، النسخة الـ9 من مؤتمر «المسلمون 2026»، تحت عنوان «المسلمون البولنديون.. بين التحديات والأمل»، بمشاركة مهتدين جدد من بولندا، لمناقشة واقعهم الديني والاجتماعي والتحديات التي تواجههم وتطلعاتهم المستقبلية، وفقًا لما نشره المركز على صفحته الرسمية بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
وجاء المؤتمر في إطار الاهتمام ببناء مجتمع مسلم واعٍ ومتماسك وفاعل، مع الحفاظ على الهوية الإسلامية وتعزيز المشاركة الإيجابية في المجتمع البولندي.
محاضرات وتبادل تجارب
وتضمن المؤتمر محاضرات علمية ونقاشات مفتوحة، أتاحت للمشاركين تبادل تجاربهم الشخصية في اعتناق الإسلام، ومناقشة التحديات التي تواجههم في حياتهم الدينية والاجتماعية، وطرح الأسئلة وتبادل الخبرات مع المحاضرين والمحاضرات.
وشملت الموضوعات المطروحة تعزيز العلاقات بين أفراد المجتمع المسلم، وبناء زيجات مستقرة وأسر متماسكة، وتربية الأبناء على الدين والقيم الإسلامية، مع إعدادهم للمشاركة الواعية والمحترمة في المجتمع البولندي.
مشروعات جديدة قيد الإعداد
وأعلن مركز الثقافة الإسلامية في وارسو أن المناقشات التي شهدها المؤتمر أثمرت أفكارًا لمشروعات جديدة، انطلقت من الاحتياجات التي طرحها المشاركون ورغبتهم في التعاون والعمل المشترك، على أن تُعلن تفاصيل هذه المشروعات في وقت لاحق.
التحضير للنسخة الـ10
كما كشف المركز عن بدء التحضيرات لتنظيم النسخة الـ10 من مؤتمر «المسلمون»، التي ستكون نسخة احتفالية بمناسبة وصول المؤتمر إلى دورته العاشرة، مع التطلع إلى استقبال مشاركين جدد ومواصلة اللقاءات التي تجمع المهتدين الجدد في بولندا.
المصدر: مركز الثقافة الإسلامية في وارسو