مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

كوسوفا.. المشيخة الإسلامية تستعد لتحويل “قرية السعادة” إلى مركز متكامل لخدمة المجتمع

مجمع جديد في جيلان يفتح آفاقًا للبرامج التعليمية والدعوية والاجتماعية بعد تخصيصه للمشيخة الإسلامية لمدة 25 عامًا

سماحة المفتي الدكتور نعيم ترنافا: المشروع سيُسخَّر لخدمة المواطنين وتعزيز رسالة الإسلام في البناء والتنمية

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

ليست التنمية الحقيقية في تشييد المباني فحسب، بل في تحويلها إلى فضاءات تصنع الإنسان، وترعى قيم العلم والإيمان والتكافل. ومن هذا المنطلق، تمثل المشاريع الوقفية والمجتمعية ركيزة أساسية في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وتماسكًا، عندما تُسخَّر إمكاناتها لخدمة التعليم، ورعاية الشباب، وتعزيز العمل الاجتماعي والإنساني.

زيارة ميدانية لمجمع “قرية السعادة”

وفي هذا السياق، أجرى رئيس المشيخة الإسلامية في جمهورية كوسوفا، سماحة المفتي الدكتور نعيم ترنافا، يرافقه رئيس الأئمة الشيخ وداد ساهيتي، وعدد من ممثلي مجلس المشيخة الإسلامية في مدينة جيلان، زيارة تفقدية إلى مجمع “قرية السعادة”، الذي خصصته بلدية جيلان للمشيخة الإسلامية بحق الانتفاع لمدة 25 عامًا.

واطلع الوفد خلال الزيارة على مرافق المجمع وإمكاناته المختلفة، والقدرات التي يتيحها لاستضافة وتنفيذ برامج تعليمية ودعوية وثقافية واجتماعية، بما يخدم مختلف فئات المجتمع ويعزز حضور المؤسسات الإسلامية في المجالين التربوي والإنساني.

فرصة مهمة لإطلاق مشاريع نوعية

وأكد المفتي نعيم ترنافا أن هذا المجمع يمثل فرصة مهمة لإطلاق مشاريع نوعية تخدم الصالح العام، مشيدًا بثقة بلدية جيلان ودعمها للمشيخة الإسلامية من خلال تخصيص هذا المرفق الحيوي.

وأوضح أن المشيخة الإسلامية ستعمل على توظيف المجمع في تنفيذ برامج ومبادرات تخدم المواطنين، وتسهم في تنمية المجتمع، وتعزيز القيم الإسلامية القائمة على العلم والتعاون والمسؤولية المجتمعية.

وتعكس هذه الخطوة مستوى التعاون بين المؤسسات المحلية والمشيخة الإسلامية في كوسوفا، بما يفتح المجال أمام تنفيذ مشاريع مستدامة تخدم قطاعات التعليم، والثقافة، والعمل الاجتماعي، وتوفر بيئة مناسبة للأنشطة التي تعود بالنفع على المجتمع بمختلف مكوناته.

المصدر: المشيخة الإسلامية في جمهورية كوسوفا.

التخطي إلى شريط الأدوات