مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

ماليزيا.. رابطة العالم الإسلامي تُدشّن المجلس العالمي للإعجاز العلمي في كوالالمبور

الأمين العام يقود حدثًا علميًا عالميًا ويوقّع 7 اتفاقيات لتعزيز الشراكة الدولية

حضور علمي ووزاري رفيع يؤكد الدور المحوري للرابطة في ربط العلم بالإيمان

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في خطوة علمية عالمية تعكس تنامي دور المؤسسات الإسلامية في تعزيز التكامل بين المعرفة الدينية والبحث العلمي، شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور، ظهر اليوم، تدشين المجلس العالمي للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، برعاية محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لـ رابطة العالم الإسلامي، وبحضور علماء دوليين وشخصيات وزارية ورؤساء جامعات، في حدث يعكس عمق الشراكات الدولية واتساع تأثير الرابطة عالميًا.

ويأتي هذا الحدث في إطار استضافة ماليزيا لفعاليتين دوليتين بارزتين، هما تدشين المجلس العالمي للإعجاز العلمي، والحفل الختامي لبرنامج ومسابقة العلم والإيمان، التابعين لرابطة العالم الإسلامي، بما يعكس مكانة ماليزيا كمركز إقليمي فاعل في دعم المبادرات العلمية ذات البعد الإسلامي.

تعزيز التكامل بين العلم والإيمان

شكّل تدشين المجلس العالمي للإعجاز العلمي محطة استراتيجية تهدف إلى إبراز أوجه الإعجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية من خلال منهج علمي رصين، يربط بين النصوص الشرعية والاكتشافات الحديثة، بما يسهم في تقديم خطاب معرفي متوازن يعزز الفهم الصحيح للإسلام ويخاطب العالم بلغة العلم.

شراكات دولية واتفاقيات نوعية

وشهدت الفعاليات توقيع سبع اتفاقيات تعاون بين رابطة العالم الإسلامي وعدد من الجهات الماليزية الحكومية والأهلية، من بينها جامعات ومعاهد ومراكز أبحاث، في خطوة تعكس توجّه الرابطة نحو توسيع شبكة الشراكات الدولية، وتعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتعليم والتأهيل المعرفي.

حضور دولي يعكس الثقل العلمي للرابطة

جاءت الفعاليات بحضور نخبة من العلماء الدوليين والمسؤولين الحكوميين ورؤساء الجامعات، ما يعكس الثقل العلمي والمؤسسي الذي تمثله رابطة العالم الإسلامي، ودورها في قيادة المبادرات الفكرية والعلمية التي تجمع بين أصالة المرجعية الإسلامية ومتطلبات العصر الحديث.

ويُذكر بأن رابطة العالم الإسلامي منظمة دولية مقرها مكة المكرمة، تأسست عام 1962، وتُعنى بخدمة قضايا الأمة الإسلامية وتعزيز الحوار الحضاري والتعاون الدولي، وتسعى إلى نشر قيم الاعتدال والتعايش، عبر برامج ومبادرات متعددة حول العالم.

وفي ختام الفعاليات، يؤكد هذا الحدث العالمي أن رابطة العالم الإسلامي تواصل ترسيخ حضورها كمنصة دولية رائدة تجمع بين العلم والإيمان، وتبني جسور التعاون مع مختلف الدول والمؤسسات، بما يعزز دورها في خدمة الإنسانية وتقديم النموذج الإسلامي الحضاري المعاصر.

التخطي إلى شريط الأدوات