مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

ألبانيا.. مجلس الأديان يؤكد حماية الأسرة التقليدية ويطلق دعوة وطنية لتعزيز التماسك الأسري

بيان مشترك يدعو إلى مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية.. وندوة «معًا من أجل الأسرة» تترجم الرسائل إلى حوار مؤسسي

مجلس الأديان في ألبانيا يشدد على أن الأسرة ركيزة التربية والسلام المجتمعي والمسؤولية الوطنية

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في موقف يعكس توافقًا دينيًا ومجتمعيًا حول أهمية الأسرة، أصدر مجلس الأديان في ألبانيا بيانًا بمناسبة اليوم الدولي للأسرة الموافق 15 مايو/أيار 2026، أكد فيه أهمية الحفاظ على الأسرة بوصفها الركيزة الأساسية للاستقرار الاجتماعي والتربية القيمية، داعيًا إلى تعزيز دورها في مواجهة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المعاصرة.

كما نظّم المجلس في اليوم ذاته ندوة فكرية بعنوان «معًا من أجل الأسرة»، في خطوة عكست انتقال الرسائل من مستوى البيان إلى الحوار المجتمعي والمؤسسي. 

وأوضح المجلس، الذي يضم المؤسسات الدينية الرئيسية في ألبانيا، أن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى للقيم الإنسانية والتربية الدينية والأخلاقية، وهي البيئة التي يتعلم فيها الإنسان معاني المحبة والاحترام والمسؤولية والتضامن، مؤكدًا أن الأديان تنظر إلى الأسرة باعتبارها أمانة أساسية في بناء التوازن المجتمعي. 

3 رسائل رئيسية حملها البيان

عكس البيان ثلاث رسائل أساسية، تمثلت في ضرورة تعزيز تماسك الأسرة باعتبارها أساس الاستقرار المجتمعي، وأهمية مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية التي قد تؤثر على دورها، إلى جانب التأكيد على المسؤولية المشتركة للمؤسسات والمجتمع في حماية الأسرة وتعزيز قيمها. 

وشدد مجلس الأديان في ألبانيا على استمراره في الدفاع عن الأسرة الموحدة في مواجهة أي تحديات اجتماعية أو ثقافية أو قانونية قد تؤثر على دورها، مؤكدًا أن حماية الأسرة ليست مسؤولية دينية وأخلاقية فقط، بل مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة. 

ندوة «معًا من أجل الأسرة».. حوار بين الأديان والمؤسسات

وفي سياق ترجمة هذه الرسائل إلى خطوات عملية، نظّم مجلس الأديان في ألبانيا في العاصمة تيرانا، الواقعة وسط البلاد، ندوة بعنوان «معًا من أجل الأسرة: حوار بين الأديان والمؤسسات»، بمشاركة قيادات دينية وممثلين عن مؤسسات رسمية وشخصيات أكاديمية ومجتمعية، بهدف مناقشة سبل حماية الأسرة وتعزيز دورها في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة. 

3 دلالات أساسية حملها النشاط الموازي

عكست الندوة ثلاث دلالات رئيسية، تمثلت في تحويل الخطاب النظري إلى نقاش مؤسسي عملي، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الدينية والرسمية لحماية الأسرة، إلى جانب تأكيد استمرار ألبانيا في تقديم نموذج للتعاون الديني حول القضايا المجتمعية المشتركة. 

ويُذكر بأن مجلس الأديان في ألبانيا يُعد إحدى أبرز منصات الحوار والتعاون بين المؤسسات الدينية في البلاد، ويعمل على تعزيز التعايش والوئام المجتمعي من خلال المبادرات المشتركة والبيانات الموحدة في القضايا ذات الاهتمام العام. 

ـ المصدر: مجلس الأديان في ألبانيا

التخطي إلى شريط الأدوات