دعم الاحتياجات الدينية والتعليمية والاجتماعية والثقافية وترسيخ التواصل مع المجتمع غير المسلم
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في خطوة تعكس توجهًا نحو العمل المؤسسي والتخطيط بعيد المدى، عقد مجلس أئمة كوينزلاند اجتماعه بمشاركة عدد من الأئمة من مختلف أنحاء الولاية، واضعًا إطارًا متكاملًا لأولويات المرحلة المقبلة بما يعزز دور المؤسسات الدينية في خدمة المجتمع المسلم وبناء جسور التواصل مع محيطه.
وأكد الاجتماع أن المرحلة القادمة ستقوم على أربع أولويات مترابطة، تبدأ بترسيخ قيم الوحدة والتشاور بين الأئمة باعتبارهما الأساس لأي عمل جماعي ناجح، ثم الانتقال إلى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتطوير الأداء المؤسسي.
التخطيط لمبادرات مستقبلية
وشدد المشاركون على أهمية وضع خطط ومبادرات مستقبلية تستجيب للتحديات والمتغيرات، وتدعم البرامج الدينية والتعليمية والاجتماعية والثقافية، بما يحقق أثرًا مستدامًا ويعزز حضور المؤسسات الإسلامية في المجتمع.
خدمة المجتمع وبناء جسور التواصل
وأوضح الاجتماع أن هذه الأولويات تصب في هدف أشمل يتمثل في تلبية الاحتياجات الدينية والتعليمية والاجتماعية والثقافية للمجتمع المسلم، ولا سيما فئة الشباب والأسر، إلى جانب تعزيز أواصر التواصل والتفاهم مع المجتمع غير المسلم وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتعايش الإيجابي.
ويُذكر بأن ولاية كوينزلاند تقع في شمال شرق أستراليا وتضم مجتمعًا مسلمًا متنوعًا، الأمر الذي يجعل التنسيق بين الأئمة والعمل المشترك عنصرًا مهمًا في دعم الاستقرار المجتمعي والحفاظ على الهوية الدينية وتعزيز الشراكة مع مختلف مكونات المجتمع.
