تخصيص عام كامل من التغطيات الإعلامية والفعاليات للتعريف بإسهامات المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية وتحديات الحفاظ على هويتها وتعزيز التعاون مع المؤسسات المعنية
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في الدول غير الإسلامية، تشكل المجتمعات المسلمة جزءًا من النسيج الاجتماعي والثقافي لأوطانها، وتسهم في حياتها العامة، مع احتفاظها بهويتها الدينية وروابطها مع الأمة الإسلامية. وبين الانتماء الوطني والامتداد الحضاري، تبرز أهمية التعريف بهذه المجتمعات وإسهاماتها وتحدياتها، وإبراز دورها في بناء جسور التواصل والتفاهم بين الشعوب.
مبادرة للاحتفاء بالمجتمعات المسلمة
وفي هذا السياق، أعلن موقع «مسلمون حول العالم»، من العاصمة الألبانية تيرانا، في 13 أكتوبر 2026، استعداده لإطلاق مبادرة نوعية لتخصيص يوم عالمي للاحتفاء بالمجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، تقديرًا لدورها في نهضة أوطانها، ومكانتها بوصفها جسورًا حية للتواصل بين الأمة الإسلامية ودول العالم.
وحدد الموقع يوم 17 نوفمبر من كل عام موعدًا لهذه المناسبة، تزامنًا مع ذكرى انطلاقه في 17 نوفمبر 2019، باعتباره مشروعًا إعلاميًا مستقلًا جعل من التعريف بالمجتمعات المسلمة ورسالتها الحضارية محورًا لعمله الإعلامي والثقافي.
عام من التغطية الإعلامية
وتتضمن المبادرة تخصيص عام كامل من التغطية الإعلامية المكثفة والفعاليات المرافقة، بهدف تسليط الضوء على واقع المجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، والتعريف بإسهاماتها في نهضة أوطانها ومشاركتها في مختلف مجالات الحياة.
كما تركز التغطيات على التحديات التي تواجه هذه المجتمعات في الحفاظ على هويتها الإسلامية، وجهودها في مد جسور التواصل مع الأمة الإسلامية، بما يتيح تقديم صورة أوسع عن واقعها وأدوارها وتجاربها.
ويجمع هذا التوجه بين التعريف بالإسهامات الإيجابية للمجتمعات المسلمة في البلدان التي تعيش فيها، وإبراز خصوصيتها الدينية والثقافية وصلاتها الحضارية بالعالم الإسلامي.
استقلالية وانفتاح على الشراكات
وتنطلق المبادرة بجهد فردي مستقل، مع الانفتاح على التعاون والشراكة مع المؤسسات والجهات المهتمة بشؤون المجتمعات المسلمة، بما يتيح توسيع نطاق المشاركة في التغطيات الإعلامية والفعاليات المرتبطة بهذه المناسبة.
ويستند هذا الانفتاح إلى أهمية التعاون في التعريف بالمجتمعات المسلمة وإبراز أدوارها الإنسانية والحضارية، وتقديم تجاربها بوصفها نماذج للتواصل بين الأمة الإسلامية والشعوب التي تعيش بينها.
ويمثل اختيار 17 نوفمبر امتدادًا للرسالة التي انطلق من أجلها موقع «مسلمون حول العالم» عام 2019، ليجمع بين مناسبة تأسيس المشروع الإعلامي وطموحه إلى تخصيص يوم سنوي للتعريف بالمجتمعات المسلمة في الدول غير الإسلامية، وإبراز إسهاماتها في أوطانها، وتحديات الحفاظ على هويتها، ودورها في تعزيز التواصل الحضاري والإنساني بين الشعوب.
طالع أيضًا:
«اليوم العالمي للمجتمعات المسلمة حول العالم».. للاحتفاء برواد المجتمعات المسلمة في القارات الست
