مشاركة تؤكد حضور المؤسسات الإسلامية في الحوار الوطني ودعم التماسك المجتمعي خلال الحرب

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في وقت تواصل فيه أوكرانيا مواجهة تحديات الحرب، تتجه مؤسسات الدولة والمجتمع المدني إلى تعزيز التماسك الوطني عبر الحوار والانفتاح على جميع مكونات المجتمع، انطلاقًا من قناعة بأن حماية حقوق الأقليات وصون التنوع الثقافي يمثلان ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر وحدة وقدرة على مواجهة الأزمات.
فقد شارك المركز الثقافي الإسلامي «المسار» بمدينة أوديسا في الندوة التي نظمتها المفوضية السامية لحقوق الإنسان لدى البرلمان الأوكراني، ضمن المنتدى الحقوقي المخصص لعرض التقرير السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان والحريات في أوكرانيا، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات الدولة والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني وقيادات الأقليات الوطنية والشعوب الأصلية.
حوار حول دور الأقليات في وحدة المجتمع
وناقشت الجلسة الحوارية دور الأقليات الوطنية والشعوب الأصلية في ترسيخ وحدة المجتمع الأوكراني خلال ظروف الحرب، إلى جانب أهمية التنوع الثقافي في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم المساواة والاحترام المتبادل ونبذ التمييز.
مشاركة للمركز الثقافي الإسلامي «المسار»
ومثل المركز الثقافي الإسلامي «المسار» في أعمال الندوة مديره الدكتور حمزة محمد عيسى، حيث شارك في النقاشات المتعلقة بدور مؤسسات المجتمع المدني وقيادات الأقليات في تعزيز التواصل بين المجتمع ومؤسسات الدولة، والمساهمة في بناء شراكات تدعم التماسك الوطني وتحفظ حقوق جميع مكونات المجتمع.
التعليم والحوار لبناء مجتمع أكثر تماسكًا
كما تناول المشاركون أهمية المؤسسات التعليمية والمنصات الأكاديمية في نشر ثقافة الحوار بين الثقافات، ورفع الوعي بحقوق الأقليات الوطنية والشعوب الأصلية، بما يسهم في بناء مجتمع يقوم على المواطنة المتساوية واحترام التنوع الثقافي والديني.
تعزيز المشاركة في صنع القرار
وشهدت الندوة مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بتوسيع مشاركة ممثلي الأقليات في المشاورات العامة وعمليات صنع القرار على مستوى البلديات والمناطق، بما يضمن حضورهم الفاعل في الحياة العامة وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
وتؤكد مشاركة المركز الثقافي الإسلامي «المسار» في هذا المنتدى الحقوقي اتساع حضور المؤسسات الإسلامية في أوكرانيا داخل مساحات الحوار الوطني، وإسهامها في دعم قيم المواطنة والتعايش واحترام التنوع، بما يعزز وحدة المجتمع في مواجهة التحديات الراهنة.





