مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

المجلس الوطني لمسلمي كندا يحذر: البلاد تسجل أعلى معدل للهجمات المميتة ضد المسلمين بين دول مجموعة السبع

تحذير من أن الكراهية المعادية للمسلمين أصبحت ظاهرة متجذرة ومنهجية في المجتمع الكندي

دعوات إلى آليات مساءلة وتدابير عملية لحماية المسلمين

بعد سنوات من تزايد جرائم الكراهية

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في بلدٍ يرفع شعارات التعددية والتنوع الثقافي، ما زالت الجاليات المسلمة تواجه تحديات متزايدة تتعلق بالأمن والمساواة والاندماج، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بحماية الحريات الدينية واتخاذ خطوات عملية تضمن أن يشعر كل مواطن بالأمان بغض النظر عن دينه أو خلفيته.

وفي هذا السياق، دعا المجلس الوطني لمسلمي كندا الحكومة الفيدرالية إلى تنفيذ إصلاحات مؤسسية شاملة واتخاذ تدابير ملموسة لمواجهة تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا، محذرًا من أن الكراهية المعادية للمسلمين أصبحت مشكلة متجذرة ومنهجية، وأن البلاد لا تزال تسجل أعلى معدل للهجمات المميتة ضد المسلمين بين دول مجموعة السبع، وهو ما يستدعي استجابة حكومية عاجلة.

تزايد المخاوف من جرائم الكراهية

وأوضح المجلس أن هذا الواقع يعكس وجود قصور في السياسات الحالية الخاصة بمكافحة الكراهية والتمييز، مشيرًا إلى أنه أعد دليلًا يتناول أوجه الضعف في السياسات الحكومية المتعلقة بمواجهة الإسلاموفوبيا، بهدف دعم جهود الإصلاح وتطوير آليات أكثر فاعلية للتصدي لهذه الظاهرة.

مطالب بإجراءات مؤسسية فعالة

وطالب البيان بإنشاء آليات فعالة للمساءلة، وتعزيز حماية المساجد والمؤسسات التعليمية الإسلامية، وتوفير دعم حكومي مخصص لمواجهة جرائم الكراهية، إلى جانب الاستثمار في برامج التوعية والتعليم والمشاركة المجتمعية، بما يضمن بيئة أكثر أمنًا وإنصافًا للمسلمين في البلاد.

استحضار مأساة عائلة أفزال

واستشهد المجلس بالهجوم الذي استهدف عائلة أفزال المسلمة في مدينة لندن التابعة لمقاطعة أونتاريو، الواقعة جنوب شرقي كندا، في السادس من يونيو/حزيران 2021، حين قُتل أربعة من أفراد العائلة دهسًا بدافع الكراهية، بينما نجا طفل واحد بإصابات خطيرة، معتبرًا أن الحادثة تمثل واحدة من أبرز صور تصاعد العداء ضد المسلمين في البلاد.

يُذكر بأن كندا تضم مجتمعًا مسلمًا متناميًا يشارك بفاعلية في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتعد قضايا مكافحة الكراهية وحماية الحريات الدينية من أبرز الملفات المطروحة في النقاش العام الكندي خلال السنوات الأخيرة.

ـ المصدر: وكالة الأناضول.

التخطي إلى شريط الأدوات