في سياق توسيع الحضور الدولي للدفاع عن الهوية الإسلامية والثقافية لشعب الإيغور المسلم
مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
وسط تزايد الاهتمام العالمي بحرية المعتقد وحقوق الإنسان، تتواصل جهود ممثلي الشعب الإيغوري لإيصال صوتهم إلى المحافل الدولية، مستفيدين من المنصات الفكرية والدينية التي تجمع صناع القرار والقيادات الدينية والحقوقية من مختلف دول العالم.
وتمثل هذه المشاركات فرصة لعرض معاناة تركستان الشرقية أمام جمهور دولي واسع، وإبراز الأبعاد الدينية والثقافية والإنسانية للقضية، بما يسهم في تعزيز الوعي الدولي بها ودعم الجهود الرامية إلى حماية الحقوق الأساسية لسكان الإقليم.
منتدى دولي
وفي هذا السياق، شاركت قيادات من المؤتمر العالمي للإيغور في أعمال منتدى «بناة السلام للحريات الدينية» الذي استضافته الولايات المتحدة، حيث عرضت قضية تركستان الشرقية أمام نخبة من القيادات الدينية والحقوقية وصناع السياسات، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون الدولي لحماية الحرية الدينية والحقوق الثقافية والإنسانية لشعب الإيغور.
منصة للحوار والتأثير
وشهد المنتدى مشاركة شخصيات دينية وأكاديمية وحقوقية من دول متعددة، وناقش سبل تعزيز السلام وبناء جسور التعاون بين أتباع الأديان، إلى جانب مواجهة انتهاكات الحرية الدينية في مناطق مختلفة من العالم. واستغل الوفد الإيغوري هذه المناسبة لشرح التطورات التي تشهدها تركستان الشرقية، وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المجتمع الإيغوري في الحفاظ على هويته الدينية والثقافية.
تعزيز الحضور الدولي
وأكد المشاركون من المؤتمر العالمي للإيغور أهمية استمرار الحضور في الفعاليات الدولية التي تجمع صناع القرار والمؤسسات الدينية والحقوقية، باعتبارها منابر مؤثرة لتوسيع دائرة الوعي العالمي بقضية تركستان الشرقية، وبناء شراكات مع الجهات المعنية بالدفاع عن الحريات الدينية وحقوق الإنسان.
رسالة تتجاوز حدود المنتدى
ورأى الوفد الإيغوري أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات لا تقتصر على عرض الانتهاكات، بل تسهم أيضًا في بناء شبكة دولية من الداعمين للقضية، وتشجع على تبادل الخبرات وتعزيز المبادرات المشتركة الرامية إلى حماية الكرامة الإنسانية وحرية المعتقد، بما يضمن بقاء قضية تركستان الشرقية حاضرة في الأجندة الدولية.
المصدر: المؤتمر العالمي للإيغور.