مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مشهد يجسد أسمى معاني التضامن الإنساني، قدّم مجلس المؤسسات الدينية في إثيوبيا دعمًا ماليًا بقيمة مليوني بِرّ إثيوبي (نحو 15 ألف دولار أمريكي) لصالح المتضررين من كارثة الانهيار الأرضي التي ضربت منطقة جامو في جنوب البلاد، مخلفة خسائر بشرية وأضرارًا واسعة في الممتلكات.
كارثة في جنوب إثيوبيا
ضرب الانهيار الأرضي منطقة مازو دويسا التابعة لبلدية جاجو بابا في منطقة جامو، بإقليم جنوب إثيوبيا، إثر أمطار غزيرة شهدتها المنطقة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وحدوث دمار كبير في المنازل والممتلكات.
ويُذكر بأن هذه المنطقة تقع في جنوب البلاد، وتتعرض خلال مواسم الأمطار لمخاطر الانجرافات والانهيارات الأرضية، الأمر الذي يجعل سرعة الاستجابة الإنسانية أمرًا بالغ الأهمية.
تحرك ميداني سريع
وعقب الكارثة، توجّه وفد رفيع من مجلس المؤسسات الدينية، برئاسة كبار القيادات الدينية، إلى المنطقة المنكوبة، حيث قدّم التعازي والمواساة للأسر المتضررة، ووقف ميدانيًا على حجم الخسائر والاحتياجات العاجلة.
وفي إطار هذه الزيارة، جرى تقديم دعم مالي بقيمة 2,000,000 بِرّ للمساهمة في جهود الإغاثة وإعادة تأهيل الأسر المتضررة.
رسالة تضامن ومسؤولية
وأكد فضيلة الشيخ الحاج إبراهيم توفا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا والمشرف الأعلى على مجلس المؤسسات الدينية، أن هذه المبادرة تأتي استمرارًا للدور الإنساني الذي تضطلع به المؤسسات الدينية في البلاد، خاصة في أوقات الكوارث والأزمات.
كما وجّه دعوة إلى المجتمع، وفي مقدمته المسلمين، للوقوف إلى جانب المتضررين، والمساهمة في برامج الدعم والإغاثة، بما يخفف من معاناة الأسر التي فقدت مساكنها ومصادر رزقها.
جهود حكومية متواصلة
ومن جانبه، أوضح الدكتور دمسي أدمسو، المسؤول الإداري الأول في منطقة جامو، أن السلطات المحلية تعمل بالتنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء المعنيين لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة، مع التركيز على إعادة توطين المتضررين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
كما تتواصل الجهود لتوفير مراكز إيواء مؤقتة ومساعدات غذائية عاجلة، إلى جانب وضع خطة لإعادة الاستقرار وإعادة الحياة إلى المنطقة المتضررة.
ـ المصدر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا







