مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

إعلامي بأثينا: هذه مقترحات لحل مشكلات مسلمي اليونان الثلاث الرئيسية

طرحها الإعلامي اللبناني شادي الأيوبي على صفحته الخاصة على فيسبوك

مسلمون حول العالم ـ متابعات

بقلم/ شادي الأيوبي ـ إعلامي لبناني مقيم في أثينا

توصيف المشكلة

نحن مسلمي اليونان، لدينا ثلاث مشكلات هامة تحتاج علاجًا جذريًا:

أولًا: غياب المرجعية الدينية الرسمية:

الأمر الذي يجعلنا تتخبط كل عام حول موضوعات أساسية، مثل: بداية شهر رمضان ونهايته، ومقدار زكاة الفطر. كما تجعلنا ندفع ثمنًا غاليًا لموضوعات تحتاج حلًا، مثل: دفن موتانا في مقابر إسلامية.

ثانيًا: انعدام الوزن السياسي والاجتماعي:

بسبب تقوقعنا وابتعادنا عن العمل السياسي الاجتماعي؛ لذلك فجاليتنا غير موجودة على خارطة المجتمع اليوناني ولا يُحسب لها أي حساب.

ثالثًا: العناية بأبناء جيلنا الثاني:

لا سيما من اللاجئين والقادمين الجدد الذين يتعرضون لمخاطر كبيرة بسبب أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية البائسة.

حلول مقترحة

أولًا: كحل للمشكلة الأولى:

أي انعدام المرجعية الدينية الرسمية، أعتقد أن الطريق الأسلم هو أن نعتمد في أمورنا الدينية على دور الإفتاء التابعة للأقلية المسلمة في شمال اليونان. فنحن في بلد واحد وهم أقرب جهة إسلامية رسمية إلينا. وليس من المنطق ان يعتمد كل منا على بلده في هكذا موضوعات، مثلما لا نعتمد على بلادنا في مواقيت الصلوات اليومية.

ثانيًا: وبالنسبة لانعدام الوزن السياسي والاجتماعي:

أرى أنه لا بد من المسارعة في خوض العمل السياسي والعمل الاجتماعي على مستوى اليونان وبطرق مبتكرة لا تقتصر على المشاركة في العملية السياسية وحسب؛ بل تتعداها لتضمن لنا تأثيرًا يتناسب مع عددنا وتاريخ وجودنا في اليونان.

ثالثًا: أما العناية بأبناء الجيل الثاني من المهاجرين واللاجئين:

فهو أمر يحتاج إلى أن نتعلم من تجربة المجتمع المدني في اليونان وأوروبا، ومضاعفة أعداد المتطوعين من الشباب والصبايا الذين سيعملون على تربية هؤلاء الأطفال والمراهقين بكل أمانة وتجرد.

هذه ملفات تهمنا وتؤثر على وجودنا، ويجب أن نعمل على حلها في الفترة المقبلة؛ وإلا فإن الذي ينتظرنا هو واقع أسوأ بكثير من الواقع المر الذي نعيشه اليوم.

** طرحها الإعلامي اللبناني شادي الأيوبي على صفحته الخاصة على فيسبوك

التخطي إلى شريط الأدوات