مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

ماذا تعرف عن الاسم العربي للمسلم الصيني؟

لكل مسلم صيني اسمان: أحدهما صيني والآخر عربي، وتتم التسمية بهما في نفس الوقت عند الولاة عادة.

مسلمون حول العالم ـ متابعات

بقلم/ الدكتور عبد الرحمن شنج هوا تشانج، باحث في الفلسفة الإسلامية

لكل مسلم صيني اسمان: أحدهما صيني والآخر عربي، وتتم التسمية بهما في نفس الوقت عند الولاة عادة. وكذلك من أدخل في الإسلام سمي باسم عربي.

الاسم الديني

والاسم الصيني هو الذي يستعمل في المستندات والأوراق الرسمية. والاسم العربي لا يسمى عندهم بالاسم العربي، بل بالاسم الديني، عبارة عن الانتساب الديني. وأكثره من أسماء الأنبياء والصحابة وعبد الله وعبد الرحمن وأمة الله وأمة الرحمن، وهكذا.

والشخص منهم لا يعرف بالاسم الديني؛ لأنه قل ما يستعمل في حياتهم. ولذا قد ينسى أحدهم اسمه الديني، خاصة الجاهل أو المهمل للدين.

لكن للاسم الديني أوقات يأتي دورها في استعماله، ولا محالة، كخطبة النكاح، فإن الآخوند (الشيخ) لا بد أن يسأل العروسين عن اسمهما الديني عند إلقاء خطبة النكاح، ويذكّرهما بالشهادة وأركان الإيمان وأحكامه.

وهذا بشكل عام، وقد يعرف بعضهم باسمه الديني، كعلي وصالح، وقد يصحب ذلك التصحيف أو التحريف في النطق، ولكن أول ما يسمع يعرف أنه اسم ديني، على أن هذا الاسم الديني المشهور عادة ليس اسمه المعتمد عليه في الأوراق الرسمية، بمعنى أن له أيضًا اسمًا آخر صينيًا يعتمد عليه في المعاملات الرسمية.

مع ملاحظة أنه لا ينطبق هذا الكلام على أسماء المسلمين الإيغوريين (في إقليم تركستان الشرقية)، ولهم في أسمائهم كلام آخر.

ـ المصدر: Abdrahman Chang 

التخطي إلى شريط الأدوات