مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

أوكرانيا.. افتتاح معرض يوثّق مصاحف نجت من تهجير تتار القرم القسري في كييف

«القرآن والقرم».. ذاكرة دينية تعود إلى الواجهة بعد عقود من النفي والمعاناة

مصاحف رافقت رحلة التهجير عام 1944 تعود للعرض في متحف التاريخ الوطني الأوكراني

مسلمون حول العالم ـ متابعات

بقلم الدكتور أمين القاسم ـ الباحث في تاريخ المنطقة

في خطوة توثّق جانبًا مهمًا من الذاكرة الدينية والتاريخية لمسلمي تتار القرم، افتُتح اليوم معرض توثيقي بعنوان «القرآن والقرم» في أحد أجنحة متحف التاريخ الوطني الأوكراني بالعاصمة كييف، ليُسلّط الضوء على المصاحف التي نجت من واحدة من أقسى محطات التهجير القسري في تاريخ المنطقة.

ويضم المعرض عددًا من المصاحف التي حملها المجتمع المسلم من تتار القرم معهم خلال محنة التهجير القسري التي تعرّضوا لها في أيار/مايو عام 1944م، حين أُجبروا على مغادرة وطنهم التاريخي في شبه جزيرة القرم نحو مناطق سيبيريا وجبال الأورال ووسط آسيا، قبل أن تعود هذه المصاحف معهم مجددًا عند عودتهم إلى القرم مطلع تسعينيات القرن العشرين عقب سقوط الاتحاد السوفيتي.

ويحمل المعرض أهمية تاريخية وإنسانية كبيرة، إذ يعكس كيف حافظ مسلمو تتار القرم على هويتهم الدينية وذاكرتهم الثقافية رغم عقود التهجير والمعاناة، حيث تحوّلت هذه المصاحف إلى شاهد حيّ على رحلة الصمود والبقاء.

وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من المهتمين بالشأن التاريخي والثقافي، إلى جانب سفراء وممثلين دبلوماسيين في العاصمة كييف، فيما تستمر فعاليات المعرض حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

3 دلالات أساسية يحملها المعرض:

1. توثيق الذاكرة الدينية لمسلمي تتار القرم وربط الأجيال الجديدة بتاريخ التهجير القسري.

2. إبراز مكانة المصحف باعتباره رمزًا للهوية والصمود خلال فترات النفي والاقتلاع.

3. إعادة تسليط الضوء على التاريخ الإسلامي لشبه جزيرة القرم ودور المجتمع المسلم فيها عبر القرون.

ـ المصدر: صفحة الدكتور أمين القاسم

Screenshot

Screenshot

Screenshot

التخطي إلى شريط الأدوات