إطلاق جائزة جديدة للروحانية في فن السينما
وتكريم الأعمال التي تتناول القيم الأخلاقية والإنسانية

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
في مدينة قازان، التي تجمع بين تنوع ثقافي وديني لافت، اجتمع فنانون ومبدعون ومشاركون من دول وثقافات مختلفة في افتتاح دورة جديدة من مهرجان قازان السينمائي الدولي «المنبر الذهبي»، الذي يواصل تقديم السينما بوصفها مساحة للتواصل والتعارف بين الشعوب.
انطلاق الدورة الجديدة
افتُتحت الدورة الثانية والعشرون من مهرجان قازان السينمائي الدولي «المنبر الذهبي»، بمشاركة روشان عباسوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والدينية والمشاركين في المهرجان.
وأكدت كلمات الافتتاح أهمية المهرجان بوصفه منصة للحوار بين الثقافات، والتعرف إلى تجارب الشعوب وقيمها وتقاليدها من خلال الأعمال السينمائية.
السينما والحوار بين الشعوب
وشهد حفل الافتتاح كلمة للمفتي العام الشيخ راويل عين الدين، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية ورئيس المهرجان، تناول فيها الدور الذي يمكن أن تؤديه السينما في التقريب بين الشعوب وتعزيز الاحترام المتبادل.
وأشار إلى أن شعار المهرجان «من حوار الثقافات إلى ثقافة الحوار» يعكس توجهه نحو استخدام الفن وسيلة للتعارف وفهم الثقافات المختلفة، واكتشاف القيم المشتركة بين البشر بعيدًا عن اختلاف اللغة والدين والقومية.
جائزة جديدة للروحانية في السينما
وأُعلن خلال المناسبة استحداث «جائزة رئيس مهرجان قازان المنبر الذهبي للروحانية في فن السينما»، لتكريم المبدعين الذين تتناول أعمالهم القيم الأخلاقية والإنسانية، وفي مقدمتها كرامة الإنسان والرحمة والمحبة والمسؤولية.
كما تناولت كلمات الافتتاح تطور السينما الروسية وتزايد الأعمال التي يقدمها المخرجون الروس، بما في ذلك الإنتاج السينمائي في جمهورية تتارستان.
ويواصل مهرجان قازان «المنبر الذهبي»، من خلال دوراته المتتالية، توظيف الفن السينمائي في بناء جسور التواصل بين الثقافات، وإبراز القيم الإنسانية التي يمكن أن تشكل أرضية مشتركة للحوار بين الشعوب.
ـ المصدر: روشان عباسوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الاتحادية.