مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
أجرى القائم بأعمال الوزير المسؤول عن شؤون المسلمين في سنغافورة البروفيسور المشارك محمد فيصل إبراهيم اتصالًا مع عدد من ممثلي الطلبة السنغافوريين الدارسين في عدد من دول الشرق الأوسط، في إطار متابعة أوضاعهم والاطمئنان على سلامتهم.
وشمل التواصل طلابًا يدرسون في الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية والكويت، حيث شارك في الاتصال نحو 40 من قادة وممثلي الطلاب، من بينهم أعضاء من جمعيتي «بيركيماس» و«سيراج» الطلابيتين.
متابعة مستمرة لأوضاع الطلاب
وخلال الاتصال أكد الطلاب أنهم بخير ويواصلون دراستهم بشكل طبيعي، رغم بُعدهم عن أسرهم في سنغافورة، وهو ما شكّل مصدر طمأنينة لعائلاتهم.
وأوضح المجلس الإسلامي في سنغافورة أنه يحرص على البقاء على اتصال دائم مع الطلاب، ومتابعة أوضاعهم التعليمية والمعيشية لضمان سلامتهم ورفاههم.
تنسيق مع البعثات الدبلوماسية
وأشار المجلس إلى أنه يعمل بشكل وثيق مع بعثات وزارة الخارجية السنغافورية في الخارج، كما يواصل ضباط الاتصال المعنيون بالطلاب في مدينتي القاهرة وجدة التواصل المباشر مع الطلبة لتقديم الدعم اللازم ومتابعة احتياجاتهم.
كما أتاح المجلس للطلاب إمكانية الحصول على دعم ديني ونفسي عبر برنامج الرعاية المعنوية الذي تقدمه جمعية «بيرغاس»، لمساعدتهم على تجاوز الضغوط أو التحديات المحتملة خلال فترة دراستهم في الخارج.
قنوت النوازل في مساجد البلاد
وفي سياق متصل أصدر مكتب مفتي سنغافورة توجيهًا إلى المساجد بقراءة قنوت النوازل ابتداءً من يوم الاثنين 2 مارس، وذلك دعاءً لله تعالى لرفع البلاء عن العالم عمومًا وعن المجتمعات المسلمة خصوصًا.
ودعا المجلس إلى قراءة هذا الدعاء في الصلوات اليومية، سائلين الله أن تكون هذه الأدعية سببًا في نزول رحمته وحفظه للبشرية جمعاء.