مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

البرازيل.. «مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية» يشارك في لقاء ديني عالمي لتعزيز السلام في سانتو أندريه

مشاركة الشيخ كمال شاهين تؤكد التزام الإسلام بالحوار والتعايش وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة

فعالية جمعت ممثلين عن أديان متعددة في ولاية ساو باولو لترسيخ ثقافة السلام والتفاهم بين المجتمعات

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا في الصراعات والانقسامات الدينية والثقافية، شارك «مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية» في لقاء ديني عالمي لتعزيز السلام بمدينة سانتو أندريه الواقعة ضمن منطقة ساو باولو الكبرى في ولاية ساو باولو جنوب شرق البرازيل، بمشاركة ممثلين عن تقاليد دينية متعددة في رسالة مشتركة تدعو إلى الوحدة والاحترام وتعزيز قيمة الحياة الإنسانية.

ومثّل «مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية» في الفعالية الشيخ كمال شاهين، الذي أكد خلال مشاركته التزام الإسلام بقيم السلام والحوار والتعايش الإنساني، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى بناء مجتمع أكثر عدالة وإنسانية في ظل التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.

 الحوار الديني.. أداة لتعزيز التفاهم المجتمعي 

تكتسب مثل هذه اللقاءات أهمية متزايدة في البرازيل، الدولة الأكبر سكانًا في أمريكا اللاتينية، والتي تتميز بتنوع ديني وثقافي وعرقي واسع، ما يجعل الحوار بين أتباع الديانات المختلفة أداة مهمة لتعزيز التفاهم المجتمعي وتقليل الصور النمطية وسوء الفهم بين مكونات المجتمع البرازيلي.

وأكدت الرسائل التي حملها اللقاء أن الاختلافات الدينية والثقافية لا تلغي القيم الإنسانية المشتركة، بل يمكن أن تتحول إلى مساحة للتعاون والتكامل، خصوصًا في القضايا المرتبطة بالرحمة والتضامن واحترام كرامة الإنسان والدفاع عن الاستقرار المجتمعي.

حضور إسلامي يعزز ثقافة السلام

وتبرز مشاركة «مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية» استمرار انخراطه في المبادرات الثقافية والحوارية داخل البرازيل، بما يعكس توجهًا مؤسسيًا نحو تعزيز المعرفة المتبادلة وبناء جسور التفاهم بين مكونات المجتمع، وترسيخ حضور إيجابي للمجتمع المسلم في الفضاء العام عبر الحوار والتواصل الإيجابي.

ويعكس هذا اللقاء الديني في مدينة سانتو أندريه جنوب شرق البرازيل أهمية المبادرات العابرة للأديان في بناء الثقة والتفاهم، خصوصًا في مرحلة تتزايد فيها التوترات والانقسامات عالميًا، بما يعزز ثقافة السلام ويؤكد أن القيم الإنسانية المشتركة لا تزال قادرة على جمع المختلفين حول هدف واحد: حماية الإنسان وتعزيز التعايش.

ـ المصدر: مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية

التخطي إلى شريط الأدوات