المشروع يعزز الشراكة بين المؤسسات الدينية لخدمة المجتمع وترسيخ التفاهم المشترك

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح
يشكل الحوار بين ممثلي الديانات المختلفة أحد أهم ركائز التعايش والاستقرار في المجتمعات المتعددة، وتسهم المبادرات المشتركة في بناء جسور الثقة والتفاهم بين المؤسسات الدينية.
وفي هذا الإطار، تواصل الهيئة الإسلامية الرسمية في النمسا مشاركتها الفاعلة في مشروع «حرم الأديان»، الذي يعمل على إنشاء فضاء مشترك للتواصل والتعاون بين ممثلي الديانات المختلفة، بما يعزز الشراكة المجتمعية ويخدم الصالح العام.
اجتماع لمتابعة مسيرة المشروع
وفي هذا السياق، استضافت الهيئة الإسلامية الرسمية في النمسا اجتماع عمل لشركاء مشروع «حرم الأديان»، خُصص لاستعراض مستجدات المشروع، ومتابعة سير العمل، وتبادل الآراء حول الأفكار المطروحة، ومناقشة الخطوات المستقبلية الهادفة إلى تطوير المبادرة.
وشارك في الاجتماع رئيس الهيئة الإسلامية الرسمية في النمسا أوميت فورال، إلى جانب إمام فيينا الأول إرمين سيهيتش، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون بين الجهات الشريكة ودعم أهداف المشروع.
الحوار الديني في خدمة المجتمع
ويهدف مشروع «حرم الأديان» إلى إنشاء فضاء مشترك يجمع ممثلي الديانات المختلفة، ويعزز الحوار والتعاون بينهم، ويدعم المبادرات المشتركة التي تسهم في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والتفاهم بين مكوناته.
كما تعكس الاجتماعات الدورية للمشروع حرص المؤسسات الدينية المشاركة على تطوير التعاون، وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات مشتركة تعزز التعايش الإيجابي وتسهم في بناء مجتمع أكثر ترابطًا.
ويبلغ عدد المسلمين في النمسا نحو 800 ألف مسلم، يمثلون قرابة 9% من إجمالي السكان البالغ عددهم نحو 9.2 ملايين نسمة، وتواصل الهيئة الإسلامية الرسمية في النمسا مشاركتها في المبادرات الوطنية التي تعزز الحوار والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، بما يعكس حضور المسلمين كشريك فاعل في خدمة الصالح العام.
المصدر: الهيئة الإسلامية الرسمية في النمسا.
