مسلمون حول العالم
نافذتك إلى أخبار الأقليات المسلمة

إثيوبيا.. القيادات النسائية بمجلس الشباب المسلم تقود ورشًا لتعزيز مشاركة المرأة في العمل المؤسسي

خلال جلسة حوارية بمدينة أداما لبحث توسيع حضور المرأة في القيادة وصناعة القرار وبناء القدرات

في سياق ترسيخ العمل المؤسسي وتمكين المرأة من الإسهام

في التخطيط والتنفيذ وخدمة المجتمع المسلم

مسلمون حول العالم ـ خاص ـ هاني صلاح

لم يعد حضور المرأة داخل المؤسسات الإسلامية يُقاس بعدد المشاركات في الفعاليات، بل بقدرتها على الإسهام في صناعة الرؤية، والمشاركة في اتخاذ القرار، وتحويل الأفكار إلى برامج عملية تخدم المجتمع. وعندما تقود القيادات النسائية حوارًا مؤسسيًا مفتوحًا، فإنها تؤسس لبيئة عمل أكثر شمولًا، وتفتح المجال أمام استثمار الطاقات النسائية في مسارات التنمية والإصلاح.

وتزداد أهمية هذا التوجه داخل المؤسسات الشبابية، حيث تمثل المرأة شريكًا أساسيًا في بناء القيادات، وإعداد المبادرات، وتعزيز العمل المجتمعي، بما يرسخ ثقافة المشاركة والمسؤولية داخل المؤسسة.

جلسة حوارية في أداما

وفي هذا السياق، نظم القطاع النسائي بمجلس الشباب المسلم في إثيوبيا جلسة حوارية بمدينة أداما، هدفت إلى تعزيز حضور المرأة داخل المجلس، وتوسيع مشاركتها في القيادة والعمل المؤسسي وبناء القدرات، بمشاركة القيادات النسائية في المجلس وعدد من الشابات والمهتمات بالعمل المؤسسي.

وركزت الجلسة على تعزيز دور المرأة في مختلف مجالات عمل المجلس، وبحث التحديات التي تعيق مشاركتها، ووضع آليات عملية تتيح لها الإسهام بصورة أوسع في التخطيط والإدارة وخدمة المجتمع.

القيادات النسائية تقود الحوار

وتولت القيادات النسائية بالمجلس إدارة جلسات الحوار، وقدمن أوراقًا تناولت القيادة النسائية، وبناء القدرات، وآفاق تطوير العمل المؤسسي، مع التأكيد على أهمية إعداد كوادر نسائية قادرة على تحمل المسؤوليات القيادية، والإسهام في تطوير أداء المجلس وتوسيع أثره المجتمعي.

كما أكدت المداخلات أن تمكين المرأة داخل المؤسسة لا يقتصر على المشاركة في الأنشطة، وإنما يمتد إلى الإسهام في رسم السياسات، وصناعة المبادرات، وتطوير آليات العمل بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي.

ورش عمل لصناعة الأفكار

وشهدت الفعالية ورش عمل وجلسات نقاش جماعية أدارتها القيادات النسائية، توزعت خلالها المشاركات إلى مجموعات عمل ناقشت واقع مشاركة المرأة داخل المجلس، وحددت أبرز التحديات، قبل الانتقال إلى صياغة حلول ومقترحات عملية قابلة للتنفيذ.

وتبادل المشاركات الخبرات والتجارب، وطرحن أفكارًا لتوسيع حضور المرأة في مختلف قطاعات المجلس، بما يشمل المشاركة في صياغة القرارات، ورسم الأدوار والمسؤوليات، وإعداد البرامج والمبادرات، ومتابعة تنفيذها، وتقييم نتائجها، والعمل على تطويرها وتوسيع نطاقها خلال المرحلة المقبلة.

نحو شراكة مؤسسية فاعلة

وأبرزت مخرجات الجلسة أهمية تحويل مشاركة المرأة من حضور في الفعاليات إلى شراكة مؤسسية مستدامة في التخطيط والتنفيذ والتقييم، باعتبارها أحد عوامل قوة المجلس، ورافدًا مهمًا لتطوير المبادرات الشبابية وتعزيز دورها في خدمة المجتمع المسلم.

وأكد مجلس الشباب المسلم في إثيوبيا مواصلة تنفيذ البرامج والمبادرات التي توسع مشاركة المرأة في مختلف مجالات القيادة والتنمية والعمل المؤسسي، بما يعزز الاستفادة من الطاقات النسائية، ويرسخ ثقافة المشاركة، ويدعم مسيرة المجلس في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أكثر فاعلية.

المصدر: مجلس الشباب المسلم في إثيوبيا

التخطي إلى شريط الأدوات